الرئيسية / الأخبار / أكاديمية سعودية: هكذا مزق اِبن سلمان قواعد المُلك

أكاديمية سعودية: هكذا مزق اِبن سلمان قواعد المُلك

قالت الأكاديمية و المعارضة السعودية، مضاوي الرشيد، إن ولى العهد السعودي محمد بن سلمان، وجه رسائل قوية لخصومه و منافسيه من الأمراء عندما جزم بأن الموت وحده يمكن أن يقف في طريق إعتلائه للعرش.

و أضافت في مقال لها بموقع “ميدل إيست آي” البريطاني، أن الإجابة اليقينية و الجريئة لولي العهد حينما سئل في مقابلة مع برنامج “ستون دقيقة” على قناة “سي بي إس” الأمريكية عما يمكن أن يعيق طريقه لأن يصبح ملكاً، بقوله “الموت فقط”، تقوض ملكه من عدة نواحي.

و أكدت الأكاديمية و المعارضة السعودية أن بن سلمان تخلى بهذه الإجابة عن كل ما له صلة بفكرة أن المملكة العربية السعودية تحكمها سياسات تتوافق عليها العائلة المالكة.

و أردفت “بذكره للموت يكون محمد بن سلمان قد وجه رسالة قوية لمنافسيه و خصومه من أمراء آل سعود، متسائلة هل بإستطاعة الدائرة الضخمة من الأمراء الذين وقع مؤخراً تهميشهم بل و إهانتهم تفسير ذلك على أنه إنذار؟ و هل بإمكانهم إستنتاج أن محمد بن سلمان إنما جاء ليبقى و أن الطريقة الوحيدة للتخلص منه تتمثل في إغتياله!

و أشارت إلى أن إبن سلمان “من خلال إصراره على أن الموت فقط يقف في طريق وصوله إلى الملك يكون ولي العهد قد أسقط كل ما كان يدعى حول ما يسمى بالسياسات التي تنبثق عن إجماع العائلة المالكة، و يكون بذلك قد قوض واحداً من أهم الأعمدة التي أرسى عليها آل سعود نظام حكمهم”.

و لفتت إلى أن ابن سلمان بإجابته هذه يؤسس لقواعد اللعبة التي ستمارس داخل البيت السعودي، مضيفة “على كل من يفكر بجد تحديه فإن عليه أن يكون مستعداً لإغتيال محمد بن سلمان”.

و تابعت “إنه بذلك أيضا يقوض عمودا آخر من الأعمدة التي قام عليها النظام الملكي و إستقر، بالسخرية من نظام البيعة الذي طالما أصر عليه ملوك آل سعود عندما كان الواحد منهم يعين ملكا”.

و حذرت الأكاديمية و المعارضة السعودية من عواقب تلك اللعبة التي يؤسس لها بن سلمان، مؤكدة أن العواقب ستكون وخيمة فيما لو سالت الدماء في ردهات القصر كما سالت من قبل في حقبة سابقة.

عربي21

أترك تعليقا

تعليقات

عن نجــوى الــذوادي

تشغل خطّة نائب رئيس التحرير بموقع الصدى الإخباري و محرّرة في موقع النهار نيوز للأخبار، متحصّلة على شهادة الإختصاص في إستراتيجيا التسويق و الإشهار، و تشغل أيضا خطّة كاتب عام مساعد بالمنظمة العالمية "La Volonté Pour Les Personnes Handicapées"