الرئيسية / الأخبار / أُعتُقل 7 مرات، خطر يهدد حياة كاتب سعودي إنتقد نظام الحكم

أُعتُقل 7 مرات، خطر يهدد حياة كاتب سعودي إنتقد نظام الحكم

كشف حساب “معتقلي الرأي” على “تويتر”، اليوم الخميس، عن إعتقال السلطات السعودية الكاتب والصحفي زهير كتبي، ونقل عدد من المعتقلات إلى الزنازين الجماعية في سجن الحائر، بعد أن قضين فترات طويلة في العزل الإنفرادي.

وقال الحساب المهتمّ بأخبار المعتقلين بالسعودية في تغريدة له “تأكد لنا خبر إعادة إعتقال كتبي، وأنباء عن تدهور شديد في صحته، حيث تم إعتقاله مسبقاً 6 مرات، وأُدخل مستشفى الأمراض العقلية”، وأضاف “تم إعتقال كتبي للمرة السابعة بسبب إبداء رأيه في نظام الحكم، وحديثه عن الملكية الدستورية”، وسبق أن أصدرت المحكمة الجزائية المتخصصة في السعودية، في 2015، حكماً بالسجن 4 سنوات على كتبي بدعوى إدانته بتهمة “تهييج الرأي العام”، و”إثارة الفتنة”، وتقليل هيبة الحكم عند الناس”، من خلال مطالبته بدستورية الحكم في البلاد.

ووُجّهت تلك التهم بحق كتبي بعد كتاباته عبر موقعه الإلكتروني وموقع التواصل الإجتماعي “تويتر”، وما تضمّنته من نقد لمؤسسات الدولة، وكتبي أكاديمي وإعلامي سعودي، عمل في أمانة العاصمة المقدّسة لمدة 30 عاماً، حاصل على البكالوريوس والماجستير في الجغرافيا من جامعة أم القرى، والدكتوراه في نفس المجال من مصر، في عام 2002، وفي السياق ذاته أكد حساب “معتقلي الرأي” نقل السلطات السعودية للمعتقلات، رقية المحارب، وعزيزة اليوسف، وإيمان النفجان، وهتون الفاسي، إلى الزنازين الجماعية في سجن الحائر، بعد أن قضين فترات طويلة في العزل الإنفرادي.

وعلى مدار عامين تقريباً شهدت السعودية حملة إعتقالات واسعة، زادت حدّتها عقب تولّي بن سلمان منصب ولي العهد، وإستهدفت علماء وأمراء ومسؤولين ووزراء سابقين، فضلاً عن إعتقال نشطاء معارضين، وكشف العديد من الناشطات السعوديات وتقارير صحفية عن تعرّض المعتقلات في السجون السعودية لإنتهاكات عدة، وسط مطالبات دولية بالإفراج عنهن.

عن الصدى نـــت