الرئيسية / الأخبار / إعادة العلاقات مع قطر: مطلب موريتاني للتحرر من إبتزاز الرياض و أبوظبي

إعادة العلاقات مع قطر: مطلب موريتاني للتحرر من إبتزاز الرياض و أبوظبي

دعا القيادي بحزب “الاتحاد من أجل الجمهورية” الحاكم بموريتانيا، الخليل ولد الطيب، حكومة بلاده إلى إعادة العلاقة مع قطر والقيام بوساطة لحلحلة الأزمة الخليجية، وهذه هي المرة الأولى التي يدعو فيها قيادي بالحزب الحاكم، إلى إعادة العلاقة الدبلوماسية مع قطر، منذ أقدمت نواكشوط بقطع علاقاتها مع الدوحة في بداية الأزمة الخليجية.

ورأى ولد الطيب في مقال صحفي نشرته وسائل إعلام محلية أن إعادة العلاقة مع قطر “تقتضيها المصلحة الوطنية والقومية ويمليها كذلك الوازع الوطني والقومي”، هذا وأفاد الكاتب والباحث الموريتاني عبد الرحمن ولد غدة، بأن سبب الدعوة العلنية من قيادي بارز في الحزب الحاكم للحياد بالأزمة الخليجية تعود إلى تململ شخصيات قيادية من نتائج ارتهان الدبلوماسية الموريتانية للأجندة السعودية والإماراتية.

وأكد ولد غدة في حديث لموقع “الخليج أونلاين” ان “قيادات في الحزب الحاكم تعتبر أن الثمن الذي حصلت عليه البلاد مقابل هذا الارتهان جاء دون التوقعات”، وأشار إلى أن “عاملين أسهما في تشكيل هذا الموقف داخل الحزب الحاكم الأول زيارة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، في ديسمبر 2018، الخاطفة إلى نواكشوط، والتي كانت نتائجها معدومة جداً، ودون التوقعات والآمال باستثمارات مليارية بحسب الوعود”.

وتابع “أما العامل الثاني فهو موقف السعودية والإمارات الأخير من الرئيس السوداني، عمر البشير، وتخليهما عنه ودعم الانقلاب عليه بعد أن قدم خدمات بلا حدود لهما”، مشيراً إلى أن “هذا الأمر جعل حلفاء الرياض وأبوظبي، ومنهم قيادات في حزب الاتحاد من أجل الجمهورية، يعيدون حساباتهم في جدوى العلاقة وعائداتها على البلاد”.

عن رئيسة التحرير