الرئيسية / الأخبار / إنه لفساد تشيب منه الولدان، موقع “الصدى” يكشف تباعا حجم الفساد داخل ديوان الطيران المدني و المطارات (الجزء الأول)

إنه لفساد تشيب منه الولدان، موقع “الصدى” يكشف تباعا حجم الفساد داخل ديوان الطيران المدني و المطارات (الجزء الأول)

يبدو أنه قُدّر على هذا الشعب المكلوم أن يحكمه الفاسد و اللّص و السارق، فلم تكد تصدق أعيننها ما وصلتنا في موقع “الصدى” من وثائق جدّ خطيرة من داخل ديوان الطيران المدني و المطارات، إنه لعمري فساد تشيب منه الولدان، فمن هنا نُدرك تمام الإدراك أسباب الوضع الكارثي و المتردي الذي بلغته تونس، فالخلل ليس فيها أو في شعبها المسكين، بل في مسؤولين تشبّعوا بقيم الفساد و الإنحطاط و الدنو من مرتبة الحيوانية، فمن يُنقذ شعب الخضراء من براثن هؤلاء المجرمين.

اليوم و ضمن المحطة الأولى لمسلسل حول تحقيق إستقصائي تتابعون حلقاته تباعا عبر “الصدى نت” نكشف لكم بالوثائق الدامغة أوّل قرار إتخذه المدير السابق لديوان الطيران المدني و المطارات كمال الفرحاني فور تسلمه منصبه، إنّ الرجل لم يفتح ملفات الفساد و لم يتخذ قرارات إصلاحية، بل عمد مباشرة (قرار عــــــــدد1) لتوظيف إبنه طارق الفرحاني (لا زال في منصبه إلى الآن) في رتبة لا تسمح بها شهادته العلمية، بل و عيّنه في المسلك (10) الذي يتطلب (Bac+5) رغم أن شهادة إبنه (bac+3) كما هي مرفوقة مع هذا المقال لا تخول له إلا التعيين بالمسلك (7) و ذلك بحسب الأمر عدد 2722 لسنة 2004 مؤرخ في 21/12/2004.

إنّ هذا المقال مقدمة بسيطة لما بحوزتنا من وثائق خطيرة للغاية تخصّ هذا المرفق العمومي الذي يئن تحت براثن لصوص خبروا جيّدا طرق النهب و السطو على المال العام و تحويل المصالح العامة لمنافع شخصية ينهل منها المسؤولون و أبناء المسؤولين و أقارب المسؤولين، فأين أنت يا رئيس الحكومة يا حامل لواء محاربة الفساد و أين بقية مصالح الرقابة في أجهزة الدولة، فكل هذه القرارات قد صادقت عليها جهات عليا بالدولة رغم عدم قانونيّتها، فإلى أين المفرّ و الكل بات إمّا فاسدا أو لصّا أو مرتزقا أو جبانا صامتا أمام هذا الفساد و الإفساد.

أترك تعليقا

تعليقات

عن الصدى نـــت