الرئيسية » احموا الثورة قبل اغتيالها بقلم الأستاذ حمادي الغربي
سياسة و فكر مقالات

احموا الثورة قبل اغتيالها بقلم الأستاذ حمادي الغربي

أعتقد أن الرؤية أصبحت واضحة كوضوح الشمس في المؤامرة الرخيصة على قطر المناصرة للشعوب الاسلامية و المدافعة عن ثورة الربيع و حرية المواطن المغبون .

و كما انه أصبح مكتوبا على صفحات التاريخ الناصعة ان تونس عظيمة بشعبها و ان تونس هي التي دقت المسمار الاول في نعش الاستبداد و القمع العربي المتعجرف و ثبت بالرؤية و المعاينة و الواقع ان شباب تونس خير شباب الامة العربية و ان تضحيته و وعيه فاق الشعوب الاخرى لا لانه افضلهم او ارفع منهم حاشى لله و لكنه نضج بما فيه الكفاية و استوعب الدرس قبل غيره و لكي يبقى الرائد و المبادر أعتقد ايها الشباب التونسي العظيم و يا ايتها المجتمعات االمدنية الشريفة حانت ساعة الصفر للانقضاض على الخونة و المرتدين و حانت بداية الانطلاق للدفاع عن خياراتنا و عن الرجال الذين ساهموا في استقرار اوطاننا و في الدفاع عن خيارات الثورات و تعرية بائعي الاوطان و سماسرة اسرائيل . لا نتركوا قطر داعمة الثورة تؤكل على مائدة الغلمان و الشواذ .

نهبوا جميعا كما عاهدناكم للتصدي لرياح الردة و للكلاب االمسعورة كل من جهته و بامكانياته و من موقعه يحمي الثورة و المشروع و يصيح في الناس انا ها هنا صامدون لا نرضخ و لا نبيع و لا نخون . ايها الشباب الطاهر المسلم القوي بايمانه و نسبه للانبياء… يد واحدة و صوت واحد و قلم واحد لاسقاط المؤامرة . افتحوا التواصل مع شباب الجزائر و ليبيا و المغرب و تركيا و قطر و الكويت و سلطنة عمان و مصر و فلسطين و شباب مكة الموحدين و شباب القدس المرابطين و شباب القيروان و الزيتونة الثائرين و رجال عمر المختار و عبد القادر الجزائري و و مجاهدي المغرب و مع كل حر يابى الذل و الاستعباد . نحن نملك الشوارع و نملك قلوب المستضعفين العطشى للحرية و للكرامة و نحن نملك القلم الحر و الشجاع و لتكن اقلامنا نبالا تدمغهم لعلهم يفيقون من غفلتهم نحن نقدر على الدبلوماسية الشعبية نحن اقوى بالمقاطعة الجماهيرية و بالاعلام الحر و بمحاصرة سفارات التجسس .

اين الملوك من الصومال الجائع و من شعب الروهينغا الذي اصبح لحما طريا للسلخ و للشواء اين الملوك العربية من غزة المحاصرة اين الامراء من غطرسة اسرائيل و من فضائح الشيعة في العراق و اليمن و افريقيا اين هم جميعا من القتل المنظم من الرجال في سجون السيسي و غيرها من الانتهاكات و الكوارث التي حلت بالامة الاسلامية . نحن نستبشر بهذه العداوة السافرة لانها اعلان بداية السقوط و لكي تميز الخبيث من الطيب و يتبين لنا الخط الابيض من الخط الاسود . نحن الشعوب الباقية اما انتم راحلون و غير مأسوف عليكم.

حمادي الغربي

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: