الرئيسية / الأخبار / الإرهابي بوبكر الحكيم لمجلة ”دابق”: هكذا خططنا لخلق حالة من التوحش في تونس و جزء كبير من أنصار الشريعة كان رافضا لما نقوم به و تصدوا لنا

الإرهابي بوبكر الحكيم لمجلة ”دابق”: هكذا خططنا لخلق حالة من التوحش في تونس و جزء كبير من أنصار الشريعة كان رافضا لما نقوم به و تصدوا لنا

أجرت مجلّة “دابق” التي يصدرها تنظيم “الدولة” حوارا مطولا مع “أبو بكر الحكيم” المشهور بـ”أبو مقاتل” الذي إغتال الحاج محمد البراهمي في عملية إرهابية في صائفة 2013 هذا ما جاء فيه:

لماذا قتلتم البراهمي؟

أردنا خلق حالة من التوحش في البلاد تسهل تنقل الإخوة و جلب السلاح و تحرير إخوتنا المعتقلين في السجون التونسية. كان هذا الهدف الأهم بالإضافة إلى كون البراهمي عضوا في المجلس التأسيسي بما يعني أنه من الطواغيت.

هل إعترضتكم صعوبات في تنفيذ المهمة؟

 

بفضل الله عز و جل لم تعترضنا صعوبات تذكر. بقينا ننتظر أربع ساعات أمام منزل الطاغية و حال خروجه و صعوده إلى السيارة توجهت إليه و وجهت له 10 رصاصات أردته قتيلا.

ماذا يمكن أن تحدثنا عن عمليّة إغتيال ”المرتد” (التعبير للمجلة) شكري بلعيد و عن الإخوة الذين شاركوا في العملية؟

 

إغتيال شكري بلعيد كان بإشراف أخينا أبو سياف رحمه الله و كان معه أخونا لطفي الزين رحمه الله في العمليّة و أعانهم في التنفيذ أخونا أحمد أبو زكرياء الرويسي رحمه الله.

أحمد الرويسي قتل مؤخرا في مواجهة مع المرتدّين و قد كان سجينا سابقا بسبب سوابق له في تونس و قد تاب عليه الله في السجن فأصبح يرفع الآذان للإخوة و يحضر معهم الدروس في داخل الزنزانة التي يغلقها الطواغيت و يحرسونها إلى حين الثورة التونسية التي تمكن خلالها من التسلل صحبة عدد من الإخوة من السجن و الهرب. إنتقل بعدها إلى ليبيا أين شارك في عدة معارك مع الإخوة المجاهدين و عند تكويننا لمخيم لتدريب الجهاديين كان أحد المشرفين المباشرين عليه وعندما أردنا إدخال السلاح إلى تونس و رغم أن أحكاما صادرة ضدّه بـ 15 سنة سجنا، شارك معنا في تهريب السلاح إلى هناك.

بعد إغتيال بلعيد أصبح الرويسي مطلوبا، لذلك عاد إلى ليبيا أين واصل الإشراف على تدريب الإخوة المجاهدين و إرسالهم للقيام بعمليات في تونس و إنتقل بعدها إلى سرت أين إلتحق بدولة الخلافة و أعلن بيعته و إنطلق في تدريب الإخوة حتى قتل في مواجهة مع الأعداء نسأل الله أن يتقبله شهيدا و يلحقنا به في جنات النعيم.

 

لما هاجرت إلى الشام بعد إغتيال البراهمي؟

قررت الهجرة إلى الشام بعد أن تم الإيقاع بعدد من الإخوة و إيداعهم السجن و قتل بعضهم فتقطعت بي السبل و لكن و الحمد لله تمكنت من الإلتحاق بالإخوة نصرة لدولة الخلافة.

هل لك أن تحدثنا عن تجربتك في الجهاد؟

أصبحت متدينا سنة 2002 و جئت إلى الشام لدراسة الشريعة في 2003 و عندما غزت أمريكا العراق سافرت إلى هناك وبقيت أشهرا قبل أن نجبر على المغادرة فذهبت إلى فرنسا و عدت بعدها إلى الفلوجة ملتحقا بجماعة التوحيد و الجهاد لأبو مصعب الزرقاوي رحمه الله و مكثت بينهم بين ستة و سبعة أشهر قبل أن أغادر إلى الشام لمقابلة عائلتي هناك فتم إيقافي و إيداعي سجن “فار فلسطين” قبل ترحيلي إلى فرنسا و إيداعي السجن لمدة سبع سنوات و عند إطلاق سراحي عدت إلى تونس للجهاد مع إخوتي هناك.

ليبيا قريبة جدا من تونس و الأسلحة هناك منتشرة فأنشأنا مخيم لتدريب الجهاديين فيها و كذلك تهريب السلاح إلى تونس.

تمكن ”أخونا” كمال القضقاضي من تنفيذ أول عملية إغتيال هناك بهدف خلق حالة من التوحش، نجحت الخطة و لكن عددا من الجهاديين هناك نسأل الله لهم التوبة خذلونا و وقفوا إلى جانب الحكومة، حاولنا مجددا مع البراهمي و لكن نفس الشيء تكرر، بعد ذلك قررت التوجه إلى الشام و الإلتحاق بدولة الخلافة.

كيف حدث أنه رغم وجود الطاغوت بن علي فإن جند الخلافة و أنصارها كثيرون في تونس؟ هل لديك رسالة لطواغيت تونس و إسلامييها الطواغيت؟

بفضل الله عز و جل إلتحق عدد كبير من الإخوة بأنصار الخلافة، الدكتاتور بن علي لم يكن يسمح للإخوة بممارسة شعائرهم الدينية حتى على منهج خاطئ، فقد أعلن عليهم الحرب و سجن بعضهم فكان ذلك جيدا لبعض الإخوة ليعودوا إلى المنهج الصحيح في تونس.

بالنسبة لرسالتي للطواغيت في تونس، أنظروا إلى ما يحدث لإخوتكم الكفار في العراق و الشام و في العالم، ستكون هذه نهايتكم بإذن الله بأيدينا بحول الله فلا شيء سيمنعنا من ذلك.

بالنسبة لرسالتي إلى طواغيت تونس، أولئك الذين يسمون أنفسهم إسلاميين، فأقول لهم ألم تحن بعد ساعة الإستجابة لله عز و جل و مراجعة أنفسكم و سياساتكم التي تقودكم إلى الكفر؟ فهاهي كما وعد رسول الله صلى الله عليه و سلم دولة الخلافة في الشام و العراق و نيجيريا و اليمن و سيناء، فأفيقوا و عودوا إلى شريعة الله و دينكم.

هل لديك أي تعليق على العمليات الأخيرة في تونس (عملية باردو مثلا)؟

العمليات أثلجت صدورنا، نتمنى للإخوة هناك الثبات و مواصلة قهر أعداء الله فبمثل هذه العمليات سيزرعون الرعب في قلوبهم. مثل تلك العمليات ليست مستحيلة بل أصبحت نوعية باستهدافها متحف باردو المحاذي لمبنى البرلمان الذي يعتبر من أكثر المناطق المحصنة فالله سبحانه و تعالى سهل المهمة لإخوة تسللوا و قتلوا من أعدائهم و أعداء الله، نسأل الله عز و جل أن يتقبلهم شهداء.

هل بإمكانك أن تحدثنا عن السجن في فرنسا؟

أسأل الله أن يحمينا من الإنكسار و الخنوع و السجون، و أسأله عز و جل أن يبرئ إخوتنا في السجون. كان السجن صعبا، فقد واجهنا التعسف و التعذيب من الكفار و لكن في نفس الوقت كانت فرصة للتضرع بالدعاء إلى الله و ليهدي إلى منهج عددا من الشباب السجناء. في النهاية، السجن مدرسة يوسف عليه السلام و في كل الأحوال ما التوفيق إلا من عند الله.

هل لديك رسالة للإخوة في فرنسا؟

أسألهم الإستفاقة و مواجهة أعداء الله في سبيل الله، توكلوا على الله و إستفيقوا و قاتلوهم، لو أتيتم إلى هنا و رأيتم ما يفعلون بطائراتهم التي تنشر الرعب في قلوب النساء و الأطفال و كيف يقصفوننا ليلا نهارا لتدمير الدولة و لكن بفضل الله عز و جل لن يقدروا على فعل شيء.

أدعو الإخوة إلى القيام باغتيالات كما فعل إخوانهم في أوروبا فالأسلحة متداولة هناك و متوفرة بسهولة. أقول لهم كذلك لا تلتزموا بأهداف معينة دون غيرهم، أقتلوا أيا كان منهم فكلهم كفار.

هل لديك رسالة للكفار في فرنسا؟

قريبا بحول الله سترون راية التوحيد ترفرف في الإلزيه. الدولة الإسلاميّة موجودة الآن و بيننا و بينكم البحر، قادمون إليكم بحول الله و إن شاء الله سنبيع أبناءكم و زوجاتكم في أسواق الدولة الإسلامية.

 

أترك تعليقا

تعليقات

عن أبو حيدر