الرئيسية / الأخبار / الإمارات و مصر في فضيحة جديدة: هكذا تدعمان “الإسلاموفوبيا” في أوروبا

الإمارات و مصر في فضيحة جديدة: هكذا تدعمان “الإسلاموفوبيا” في أوروبا

بعد تحريضات إماراتية ومصرية سابقة، أعلن عنها قادة الإمارات ومصر في وقت سابق من العام الحالي، تعود حكومتاهما لدعم الإسلاموفوبيا، ومعاداة المسلمين في أوروبا.

الجديد في هذا الموضوع كشف عنه تحقيق لقناة “الجزيرة” ضمن برنامج “ما خفي أعظم”، عُرض الأحد (20 أكتوبر الجاري)، تطرق فيه إلى تفاصيل وخفايا قائمة التصنيف الدولية للأفراد والمؤسسات، والمعروفة باسم “وورلد تشيك”.

ووصل التحقيق إلى قاعدة البيانات والمصادر التي تعتمد عليها القائمة في تصنيفاتها، وأهمها تصنيف الإرهاب، وتضم أكثر من ثلاثة ملايين اسم.

التحقيق أظهر أن القائمة التي تضم مئات الآلاف من المسلمين اعتمدت -ودون تحقق- على قوائم الإرهاب التي أصدرتها جهات، منها “إسرائيل” والإمارات ومصر.

وتعتمد الشركة في مصادرها على مصارف عالمية كبرى وأجهزة مخابرات لدول مختلفة، إذ تستند أساساً إلى قوائم أنظمة عربية دون مراعاة هامش الديمقراطية والحرية فيها. وتستند أيضاً إلى مواقع الصحافة الصفراء التي تصدرها بعض الدول، ومن أبرزها تلك التابعة لـ”إسرائيل”.

وتوصل فريق البرنامج، من خلال دخوله قاعدة بيانات الشركة عن طريق أحد عملائها، إلى أن مصادر التصنيف المعتمدة، معظمها روابط لمواقع إلكترونية، ومن ضمن المدرجة أسماؤهم في القائمة بتصنيف “إرهابي”، اللاعب المصري السابق محمد أبو تريكة؛ بناء على أخبار نشرتها مواقع إلكترونية مصرية يديرها النظام.

وأُدرج أيضاً اسم مركز “العودة” الفلسطيني في القائمة السوداء، وبعد رفع قضية عليهم تمت التسوية بين المركز ووكالة “طومسون رويترز”، التي تعد “وورلد تشيك” ذراعها التجارية، إذ عملت على توسيع بياناتها منذ شرائها عام 2005، لكن “رويترز” أعلنت عام 2018 عن بيع 55% من أسهم “وورلد تشيك” إلى شركة أخرى.

وكسب رئيس مركز العودة الفلسطيني في لندن، ماجد الزير، دعوى قضائية ضد الشركة بعدما صنفته بالخطأ ضمن قائمة الإرهاب.

ومن شأن ورود اسم الإمارات ومصر في هذا التحقيق أن يعيد محاولاتهما التضييق على المنظمات الإسلامية والمساجد في أوروبا، حيث كررتا تحذيراتهما للغرب بأن من الضروري مراقبتها ومنع تخريجها “إرهابيين”، وهو ما عزز فكرة “الإسلاموفوبيا” هناك.

الخليج أونلاين

عن رئيسة التحرير