الرئيسية » التايمز البريطانية: 50 مليار دولار من أموال أسرة القذافي توجد في الإمارات
الأخبار الأخبار العالمية

التايمز البريطانية: 50 مليار دولار من أموال أسرة القذافي توجد في الإمارات

قالت صحيفة “التايمز” البريطانية إن 50 مليار دولار من أموال أسرة معمر القذافي موجودة في الإمارات ويحوز نجله سيف الإسلام 30 مليار دولار منها.

وكان مجلس الأمن قد صوت في 2011 على تجميد أصول أسرة القذافي٬ وأمر الدول الأعضاء بتنفيذ العقوبات. لكن تقرير قُدم لمجلس الأمن في جوان الجاري يشير إلى أن الأمم المتحدة تحقق فيما تعتقد أنها معاملات مالية مشبوهة بين حسابات تخص أفراد في نظام القذافي معظمها في الإمارات.

ونقلت الصحيفة عن عبد الحميد الجدي٬ المحقق الذي عينته الحكومة الليبية المؤقتة شرق ليبيا لتتبع أموال أسرة القذافي قوله : إنه من الـ50 مليار دولار المسروقة التي نعتقد وجودها في الإمارات، يُمكِن لسيف الإسلام أن يتصرَّف في 20 ملياراً بسهولة بالغة”.

وأضاف الجدي أنَّه لا دليلٍ على أنَّ الإمارات قد نفذت قرارات تجميد أي من تلك الأموال، رغم نشر تقارير إعلامية تُفيد بإعلان التجميد.

وتابع الجدي أنَّ فريقه قد تتبع 50 مليار دولار تخص 33 من أعضاء نظام القذافي في الإمارات، وأنَّ تلك الأموال قد توضع تحت تصرُّف من نجا من أسرة القذافي.

وقال الجدي إنَّ أمولاً إضافية توجد في دولٍ خليجية أخرى لم تُصدِر قرارات بالتجميد، وحتى في سويسرا، حيث أُقِر تجميد الأموال بقرار الأمم المتحدة، تستطيع أسرة القذافي الوصول إلى قدرٍ لا بأس به من الأموال الموجودة في حسابات متصلة تستخدمها حتى الآن.

ويدفع الجدي بأنَّ سيف الإسلام قد يكون بحوزته 30 مليار دولار، إن كانت هذه هي الحال.

ويوافق مُحققون آخرون يتتبَّعون أموال أسرة القذافي الجدي التقديرَ بأنَّ الأسرة لديها أموال في دولة الإمارات التي تدعم حكومة شرقي ليبيا.

وقال أليكساندر كايروم، الموظف بشركة Voluntas Advisory الاستشارية الهولندية التي شاركت منظمة الشفافية الدولية المناهضة للفساد في تحقيقها بشأن أموال القذافي المسروقة من الشعب الليبي: “سيتمكَّن سيف الإسلام من حيازة أموال كثيرة إذا ذهب لأسرته في عمان أو في الإمارات.

يمكننا القول دون مبالغة إنَّ المبلغ يُقدَّر بالملايين، لكني لا أستطيع استبعاد أن يكون بالمليارات. وقد تكون السعودية أيضاً ملاذاً لبعضٍ من تلك الأموال. يُمكننا القول إنَّ دول الخليج هي ملاذ معظم الأموال التي تستطيع أسرة القذافي التصرف فيها إلى الآن”، حسب التايمز.

ويُقدِّر الجدي الأموال بـ300 مليار دولار، فيما يخالفه كايروم في ذلك إذ يقول إنَّ تقدير منظمة الشفافية الدولية أكثر تحفُّظاً، إذ يبلغ 60 ملياراً، دون حساب الأموال التي أُنفِقت في مدة حكم القذافي، أو أُهديت، أو تحتفظ بها الهيئات الحكومية.

وأعلنت كتيبة أبوبكر الصديق في الزنتان، عن إطلاق سراح سيف الإسلام معمر القذافي؛ تطبيقًا لقانون العفو العام الصادر عن مجلس النواب، وفق بيانها السبت.

وقال آمر الكتيبة العجمي العتيري، إن سيف الإسلام غادر مدينة الزنتان منذ يوم الجمعة الماضية، مؤكدا تحمله كل ما يترتب على هذا أمام القانون، بحسب ما نشر المكتب الإعلامي للكتيبة على صفحته في “فيسبوك”.

وأرجعت الكتيبة في سياق بيانها، تنفيذ القرار إلى مراسلات وزير العدل بالحكومة الموقتة ومطالبة وكيل الوزارة في مؤتمر صحفي بضرورة الإفراج عن نجل القذافي وإخلاء سبيله طبقًا لقانون العفو العام الصادر من البرلمان.

المصدر : التايمز البريطانية

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: