الرئيسية / الأخبار / التميمي يكشف عن “مغالطة تاريخية شنيعة” تخصّ تونس

التميمي يكشف عن “مغالطة تاريخية شنيعة” تخصّ تونس

أفاد موقع “حقائق أونلاين” بأن المؤرخ وصاحب مؤسسة التميمي للبحث العلمي والمعلومات عبد الجليل التميمي، كشف عن “مغالطة تاريخية شنيعة” وردت في كتاب تاريخي فرنس تحت عنوان “الكتاب الأسود للاستعمار (القرن السادس عشر – القرن الحادي والعشرين) من الإبادة إلى التوبة”، وهو كتاب فرنسي بإشراف المؤرخ الفرنسي مارك فيرو وترجمة الجزائري محمد أحمد صبح.

ووردت هذه المغالطة التي وصفها التميمي بالشنيعة بالصفحة 147 التي جاء فيها “كانت تونس الدولة العربية الأولى تحت الهيمنة العثمانية التي تلغي الرق عام 1946 ولكن هذا الإلغاء لم يصبح فعليا إلا تحت الاحتلال الفرنسي بعد عام 1881″، وقال التميمي “يا للوقاحة والجهل من طرف أبرز المؤرخين الفرنسيين وأعني به مارك فيرو”، وأضاف “ليعلم حضرة المؤرخ الكبير أن هذه الزلات لا يمكن أن يأتيها مؤرخ بمكانة مارك فيرو، وبالفعل نأسف حقا لهذه المقولة البائسة، إن عتق العبيد قد عالجناه منذ 40 سنة ونشرنا بحثنا في كتابنا، دراسات في العلاقات العربية الإفريقية، ص 53-60”.

يذكر أن قبل إلغاء الرق وعتق العبيد أصدر أحمد باي الأول في 6 سبتمبر 1841 أمرا يقضي بمنع الإتجار في الرقيق وبيعهم في أسواق المملكة كما أمر بهدم الدكاكين التي كانت معدّة في ذلك الوقت لجلوس العبيد بالبركة (سوق الصاغة حاليا) ثم أصدر أمرا في ديسمبر 1842 يعتبر من يولد بالتراب التونسي حرا ولا يباع ولا يشترى.

أترك تعليقا

تعليقات

عن رئيسة التحرير