الرئيسية / الأخبار / “الخطف و الإخفاء”، سياسة سعودية بدأت بـ3 أمراء مروراً بخاشقجي

“الخطف و الإخفاء”، سياسة سعودية بدأت بـ3 أمراء مروراً بخاشقجي

يبدو أن حملة الإعتقالات التي تشنها السلطات السعودية منذ تولي الأمير محمد بن سلمان ولاية العهد، بدأت تطول الفارّين منه إلى خارج البلاد، حيث عكفت سلطات المملكة على تجهيز مذكرات إعتقال بحق عددٍ من الموجودين بالخارج، بالإضافة إلى الذين فرُّوا قبل أن تطولهم الزنازين، إلا أن مذكرات الإعتقال دوماً تسبقها سياسة أخرى تتمثل بالخطف و الإخفاء، كما حصل مع الكاتب و الإعلامي السعودي جمال خاشقجي.

فمنذ الرابع من شهر نوفمبر الماضي، بدأ ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، حملة إعتقالات غير مسبوقة بحق عشرات، بينهم أمراء و رجال أعمال و وزراء حاليون و سابقون، قبل أن يعود و يطلق سراح عدد منهم بعد تنازلهم عن أجزاء كبيرة من ثرواتهم و جاء إعتقال الأثرياء السعوديين، بعد حملة إعتقالات شنتها الرياض مطلع شهر سبتمبر من عام 2017، طالت عشرات الكُتاب و الصحفيين و علماء الدين و المحللين الإقتصاديين و الروائيين و الشعراء، بتهم متعددة، أبرزها الصمت و عدم المشاركة في الحملة الإعلامية على قطر، بالإضافة إلى محاولات إسكات الأصوات المؤيدة لولي العهد المعزول محمد بن نايف.

أترك تعليقا

تعليقات

عن الصدى نـــت