الرئيسية / الأخبار / الرباط يستدعي سفير الجزائر لديه على خلفية ترحيل السلطات الجزائرية لاجئين سوريين إلى التراب المغربي

الرباط يستدعي سفير الجزائر لديه على خلفية ترحيل السلطات الجزائرية لاجئين سوريين إلى التراب المغربي

استدعت وزارة الخارجية المغربية، اليوم السبت، السفير الجزائري في الرباط للاحتجاج على ترحيل السلطات الجزائرية أكثر من 50 مهاجرًا سوريًا إلى المغرب.

كما اتّهمت وزارة الداخلية المغربية، قوات الأمن الجزائرية بالترحيل القسري لأفواج مهاجرين سوريين صوب التراب المغربي.

وأكد بلاغ للوزارة أنه تم إطلاع سفير الجزائر بالرباط على شهادات وصور تثبت بما لايدع مجالا للشك أن هؤلاء الأشخاص عبروا التراب الجزائري قبل محاولة الدخول للمغرب، مشيرا أنه نظرا للظروف المناخية الحالية وطول المسافة، لم يكن بإمكان هؤلاء الأشخاص التنقل عبر التراب الجزائري دون أن تكون السلطات على علم بذلك أو تعترض سبيلهم.

و أضاف البيان  إن “هذه ليست المرة الأولى التي تقوم فيها السلطات الجزائرية بترحيل مهاجرين صوب التراب المغربي، حيث تم تسجيل مثل هذه التصرفات في فترات سابقة”

هذا وقال أحد الفاعلين الجمعويين بمدينة  “فكيك” ، إن أوضاع المهاجرين السوريين “جد مزرية”،مضيفا ، إن عددا من الفاعلين الجمعويين وسكان المنطقة أرادوا مساعدة هؤلاء اللاجئين إلا أن الجيش المغربي “منعهم بحجة خوفه على حياتهم، لأن الجانب الجزائري قد يطلق عليهم الرصاص الحي”.

ولفت الفاعل الجمعوي إلى وجود مجموعتين من المهاجرين، بينهم العديد من النساء (ثلاث منهم حوامل) وأطفال ومسنون، وأكد وجود ثلاث حالات حرجة لنساء يحتاجون للمساعدة الفورية.

وكشف عن قيام الجيش المغربي بإعادة اللاجئين إلى منطقة التماس مع الجزائر، وذلك بعد تسلسلهم خلال الأيام الماضية إلى ضواحي مدينة فيكيك.

في سياق متصل، حذر فرع حزب الاتحاد الاشتراكي بفكيك، في بيان له، من قيام السلطات الجزائرية باستئناف “عملياتها اللاإنسانية متى سنحت لها الفرصة الملائمة لذلك مما سيؤدي إلى وصول أعداد أخرى نحو مدينة فكيك”.

الصدى + وكالات

 

أترك تعليقا

تعليقات

عن رئيسة تحرير الصدى نت