الرئيسية / القضية الفلسطينية / الغضب الفلسطيني مستمر و عشرات الإصابات بالضفة و غزة

الغضب الفلسطيني مستمر و عشرات الإصابات بالضفة و غزة

أصيب عشرات الفلسطينيين بعضهم بالرصاص الحي اليوم الاثنين، في مواجهات بالضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة في اليوم السادس من الاحتجاجات على قرار الرئيس الأميركي دونالد ترمب اعتبار القدس المحتلة عاصمة لإسرائيل، ودعوته إلى بدء إجراءات نقل سفارة بلاده إلى القدس من تل أبيب.

وقالت مصادر إعلامية أن مواجهات اليوم في الضفة تركزت في رام الله والخليل وطولكرم وأريحا، ونقلت عن مصادر طبية أن العدد بلغ 31 مصاباً فلسطينياً وأضافت أن صدامات جرت قرب حاجز بيت إيل عند المدخل الشمالي لمدينتي رام الله والبيرة واستمرت حتى المساء وأدت إلى إصابة أربعة فلسطينيين، مشيرةً إلى أن المتظاهرين أشعلوا الإطارات المطاطية.

كما سُجلت حالات إختناق بين الطلبة الذي رشقوا قوات الاحتلال قرب الحاجز الذي يقع قرب مستوطنة يهودية. واندلعت المواجهات بعد وقفة احتجاج نظمها طلبة جامعة بيرزيت للتنديد بقرار ترمب وللمطالبة بتصعيد المقاومة حتى تتراجع الإدارة الأميركية عن قرارها.

وأفادت المصادر، أن فلسطينيًا أصيب بالرصاص الحي في مواجهات باب الزاوية في الخليل، كما سجلت اشتباكات في محيط مدينة طولكرم وجامعة قدوري، وفي قرى حول المدينة الواقع شمالي الضفة، في حين أصيب أحد الشبان برصاص تسبب في بتر يده.

وفي القدس المحتلة، إعتدت قوات الاحتلال على معتصمين في باب العامود كانوا يحتجون على قرار الرئيس الأميركي بشأن القدس. وكانت قوات الاحتلال اعتقلت مساء أمس الأحد 15 فلسطينياً في مناطق مختلفة من الضفة الغربية المحتلة، وفق المصادر.

وقالت مصادر فلسطينية إن من بين المعتقلين الشيخ خضر عدنان القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، حيث تركزت الاعتقالات في مناطق بيت لحم ونابلس. وقد اقتيد المعتقلون إلى مراكز للتحقيق معهم بتهمة مقاومة الاحتلال.

وعند الحدود الشرقية لقطاع غزة، أصيب اليوم 21 فلسطينياً في اليوم الرابع من المواجهات مع قوات الاحتلال، وكانت المواجهات السابقة بنفس المنطقة قد خلفت شهيدين وعشرات الجرحى، في حين ناهز عدد المصابين في مجمل الأراضي الفلسطينية خلال ستة أيام الألف مصاب.

وفي إطار الإحتجاجات الشعبية المستمرة على القرار الأميركي بشأن القدس، اعتصم عشرات الفلسطينيين في دوار المنارة وسط مدينة رام الله للتنديد بقرار ترامب المتعلق بالقدس. وردد المشاركون شعارات تطالب بوحدة الصف الوطني وتصعيد المقاومة.

من جهتها، قالت مراسلة الجزيرة إن عشرات الشخصيات الفلسطينية حاولت اليوم الوصول إلى “البيت الأميركي” في رام الله، في وقت تشهد فيه جامعة بيرزيت بالمدينة وجامعات أخرى بالضفة الغربية المحتلة تحركات طلابية في هذا الإطار.

وأضافت المصادر أن دعوات الفصائل الفلسطينية للاحتجاج خلال الأيام القادمة لا تزال قائمة، وكانت جل الفصائل الفلسطينية دعت لانتفاضة جديدة عقب القرار الأميركي. وفي قطاع غزة خرجت اليوم عدة مسيرات تضامنا مع القدس وتنديدا بقرار ترمب.

وكان آلاف الفلسطينيين تظاهروا في الأيام القليلة الماضية في غزة ضد قرار اعتبار القدس عاصمة لـ”إسرائيل”، كما شهد القطاع عروضاً عسكرية لأجنحة عسكرية بينها كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكرية لحركة حماس.

الجزيرة

أترك تعليقا

تعليقات

عن رئيسة تحرير الصدى نت