الرئيسية / الأخبار / الفساد الذي تشيب منه الولدان/ الجزء 2: المدير العام لديوان الطيران المدني و المطارات يمنح آمرة مطار صفاقس وظيفة أخرى في ذات الوقت بإمتيازات خيالية

الفساد الذي تشيب منه الولدان/ الجزء 2: المدير العام لديوان الطيران المدني و المطارات يمنح آمرة مطار صفاقس وظيفة أخرى في ذات الوقت بإمتيازات خيالية

بالرغم من الإدعاء بمقاومة الفساد و الحرب على المفسدين فإننا نرى حتى يومنا هذا الكم الهائل من الخراب و من التجاوزات القانونية رغم القيام بثورة مباركة ضد القمع و الفساد، إن شعار الثورة و قيام الجمهورية الثانية هو العدل و المساواة، فأين نحن من هذا، إن ما يحدث بديوان الطيران المدني و المطارات لهو شيء عجيب يندى له الجبين، فقد قام الرئيس المدير العام السابق بتسميات وهمية في الوظائف المهنية مخالفة للنظام الأساسي و قانون الإطار للديوان و ذلك تلبية لرغبات أصدقائه و أحبائه و إرضاء لأصحاب الفضل عليه من الحزب الحاكم و من النقابات التي تدعمه للقضاء على رأس الديوان، على الرغم من تدهور مداخيله و الخدمات المقدمة بجميع المطارات، فالحالة أصبحت كارثية و ليس هناك أي بصيص أمل إذا بقي الوضع على حاله، فأحسن ما أنجب الديوان من المهندسين إما غادر البلاد للعمل بالخارج أو أُقيلوا و طبعا الأسباب لا يعرف سرها إلا الرئيس المدير العام و من معه.

فقد عيّن السيد خالد الشلي “ر م ع” السيدة المهندسة “سنية قميحة” مديرة التموين و التصرف في المخزون منذ حوالي سنة أو أكثر و هي التي لم تطأ قدمها يوما المقر الإجتماعي بما أنها تواصل العمل في وظيفتها الأساسية و هي آمر مطار صفاقس طينة الدولي أي تتمتع بإمتيازات مدير و تقوم بأعمال آمر مطار برتبة رئيس دائرة، و حيث عيّن رئيسة دائرة بإدارة التفقد و التدقيق الداخلي لفراغ بالهيكل التنظيمي و لكن أبقى على المعنيّة بالتسمية في خطتها الأصلية بإدارة الموارد البشرية و لكن مع إعطائها إمتيازات رئيسة دائرة ” هيفاء هويمل”.

و حيث عيّن أيضا السيدة إيناس محجوب رئيسة دائرة بوحدة المشاريع الخاصة بالمطارات و أبقى عليها بدائرة التفقد و التدقيق الداخلي و مرة أخرى و نزولا عند الآخرين ربما أن الهيكل التنظيمي لا يسمح و ليس به شغور في الإدارة التي بها العون فتقوم خلافا لجميع القوانين العالمية بتسميتها بإدارة أخرى على مرأى و مسمع من جميع الموظفين، هذا للعلم و ليس للحصر و ما خفي كان أعظم، مع العلم و أن السيد الرئيس المدير العام خالد الشلي الذي إستنبط و أبدع في المراوغات كان حريصا على تطبيق التراتيب الإدارية بما أنه كان يعرض جميع التسميات في الخطط الوظيفية على أنظار مجلس الإدارة و لكن “سرّا” و ينال بالطبع في جميع الأحوال “الموافقة” ثم يرسلها لسلطة الإشراف و بالطبع و كالعادة تزكي و تبارك، فإلى أين، يا أجهزة الدولة و يا سلطة الإشراف لما الصمت و الفساد يتفاقم يوما بعد يوم، فإن كان في هذه الدولة رجل حريص على إحقاق الحق و محاربة الظلم و الإفساد و نهب المال العام فالوثائق و الأدلة موجودة و سنضعها على ذمته.

يتبع

أترك تعليقا

تعليقات

عن الصدى نـــت