ولي واحد من بين 42 شخصا وكيانا تم اتهامهم في تحقيقات أميركية في أكبر فضيحة فساد في تاريخ الفيفا وكان ضمن سبعة مسؤولين كرويين اعتقلوا في فندق فخم في مايو 2015.

وكان لي، العضو السابق باللجنة التنفيذية لاتحاد أمريكاالشمالية والوسطى والكاريبي (الكونكاكاف)، أقر أمام محكمة أمريكية في أكتوبر الماضي بارتكاب جرائم فساد وقبول رشوة.

ودفع مدعون أميركيون بان لي وآخرين تورطوا في فضائح تشمل أكثرمن 200 مليون دولار في شكل رشى وعمولات طلبها مسؤولون كرويون وحصلوا عليها مقابل حقوق تسويقية وإذاعية لبطولات ومباريات.

وقال لي أمام المحكمة إنه تفاوض للحصول على مبلغ 500 ألف دولار في شكل رشى وتلقى 300 ألف من المبلغ مقابل حصول وحدة في ميامي تابعة لشبكة ترافيك جروب البرازيلية على حقوق إعلامية وتسويقية لمباريات ضمن تصفيات كأس العالم 2022.

كما اعترف بقبوله 500 ألف دولار رشوة منها 230 ألف دولار حصل عليها بالفعل من وسطاء في بنما مقابل حصول شركة أميركية على عقد لتكون الراعية للزي الخاص بالمنتخب الوطني في كوستاريكا.

سكاي نيوز عربية