الرئيسية » المــرأة التونسيــة.. في عيدك نزيل الرّماد عن العيون (بقلم رانية الذوادي)
المرأة و الأسرة سياسة و فكر مجتمع مقالات

المــرأة التونسيــة.. في عيدك نزيل الرّماد عن العيون (بقلم رانية الذوادي)

الرقيّ المزيّف للمرأة التونسية الذي تحدّث عنه الإعلام البنفسجي لعقود كُشف عنه النقاب، عندما تحرّرت بعض الأقلام و أفلتت عدسات تصوير قليلة من رقابة نظام فرّ مخلّفا تركة فضيعة من تردّ معيشيّ و تهميش متقع.

المرأة التونسية ليست تلك الصورة التي قدّمها لكم إعلام العهر و التضليل لعقود..
ليست تلك التي أوهموكم بأنّها تمثّل “النخبة”.. تلك الصورة مثّلت فقط “نخبة الانحطاط” في تونس. “نخبة” تتزيّن و تتلوّن في كلّ احتفال لتعرض لكم صورة منمّقة عن المرأة التونسية.

فالمرأة التونسية ليست رجاء بن سلامة عدوّة النقاب أو ألفة يوسف المفتية باللواط أو أمال كربول و سكّيرات حفلات توزر..

إنّما المرأة التونسية هي تلك المناضلة، الصابرة على قساوة عيش خلّفه تواطؤ “النخبة” مع نظام سلب حقوق الشعب في العيش الكريم و إستأسد على سدة الحكم و نهب ثروات الوطن.

المرأة التونسية، النخبة الحقيقية، هي تلك المرأة التي وضعت يدها بيد الرجل لتكافح من أجل البقاء و من أجل قيم نبيلة ترّبت عليها و دأبت على تربية أبناءها لتنشأ جيلا معتزّا بوطنه و هويّته العربية الإسلامية، لا جيلا متغرّبا خاوي العقول يسعى وراء هويّة غربيّة تنبذه كعربيّ و مسلم بالأساس.

في عيد المرأة، فقط المناضلات في مكاتبهنّ و المجاهدات في الحقول و الراعيات في بيوتهنّ لهنّ ألف تحيّة و إكبار.

أختم برسالة للأحرار في بلدي أن أزيلوا الغشاوة عن أعين ظلّ النظام و “نخبته” يذرّون عليها الرّماد لعقود…

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: