الرئيسية / الأخبار / بالرغم من إشادة العالم بالتجربة التونسية : الجهيناوي يرفض استنساخها في ليبيا ويرحب بحفتر

بالرغم من إشادة العالم بالتجربة التونسية : الجهيناوي يرفض استنساخها في ليبيا ويرحب بحفتر

كشفت وكالة تونس افريقيا للأنباء عن جزء من حوار أجراه  وزير الشؤون الخارجية « خميس الجهيناوي » مع قناة الحرة أكد فيه  أن تونس لا ترغب في تصدير النموذج التونسي إلى ليبيا  الذي أدى إلى شراكة بين تيار مدني وتيار إسلامي، معتبرا إياه في الآن ذاته نموذجا عقلانيا.
وأشار « الجهيناوي » إلى أن الليبيين إذا قرروا الاستلهام من النموذج التونسي فيا حبذا، ولكن دون فرضه عليهم.
واعتبر وزير الخارجية أن هذا النموذج تم اختياره بهدف إيجاد صيغة توافقية تجمع بين كل التونسيين، باعتبار وأن « تونس لكل التونسيين » ، وفق تعبيره.

وأضاف  « خميس الجهيناوي »  أن اللواء المتقاعد الليبي « خليفة حفتر » مرحب به في تونس، على اعتبار أن له دورا في إيجاد حل.حسب قوله

هذا و سيبُث  الحوار كاملا ظهر اليوم الخميس 16 مارس 2017

يذكر أن اللواء الليبي خليفة حفتر محسوب على التيار العلماني ويقود ما يسمى ” عملية الكرامة ” مستقويا في ذلك بدول  عربية وغربية من بينها مصر والإمارات وروسيا

و في تمرد منه على حكومة الوفاق بقيادة فائز السراج المعترف بها أمميا دعا حفتر روسيا للمجيئ إلى ليبيا للقضاء على ما أسماه الإرهاب  قائلا أن “ليبيا في حالة حرب وليس هناك وقت للحلول السياسية”

و أفادت وسائل إعلام ليبية من بينها موقع “عين ليبيا ” أن مصدرار مقربا من لجنة الدفاع في مجلس النواب  بطبرق أكد أن الانقلابي خليفة حفتر  وقع يوم الأربعاء 11 جانفي 2017 اتفاقية عسكرية مع روسيا على حاملة الطائرات الروسية التي تم سحبها من سوريا  ورست قبالة سواحل مدينة طبرق حيث تنص الاتفاقية على إنزال قوات برية روسية على الأراضي اللبيبة في أسرع وقت ممكن وإنشاء قاعدتين بحريتين الأولى في طبرق والثانية في بنغازي لتسهيل إرسال الأسلحة والقنابل الروسية التي تم تجريبها في سوريا وأثبتت فاعليتها التدميرية العالية.

من جهتها أعلنت وزارة الدفاع الروسية  الأربعاء 11 جانفي 2017 ، أن خليفة حفتر، زار حاملة الطائرات الروسية الأميرال كوزنيتسوف.

وأشارت الوزارة في بيان لها إلى أن حفتر، تواصل مع وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو عبر دائرة تلفزيونية مغلقة، وبحث معه محاربة الإرهاب في منطقة الشرق الأوسط.

ويرى مراقبون أن حفتر يسعى بمعية دول غربية وعربية للقضاء على الثورة الليبية واستمرار ارتهان ثروات ليبيا للغرب وعلى رأسها النفط ومنع الاسلاميين من الوصول إلى الحكم باسم الحرب على الارهاب .

 

أترك تعليقا

تعليقات

عن رئيسة تحرير الصدى نت