الرئيسية » بعد تسريبات الصدى الخطيرة حول التآمر الإماراتي على تونس/ وثائق جديدة تثبت تلقي خليفة حفتر أموالا من أبو ظبي
الأخبار الأخبار العالمية

بعد تسريبات الصدى الخطيرة حول التآمر الإماراتي على تونس/ وثائق جديدة تثبت تلقي خليفة حفتر أموالا من أبو ظبي

نشرت  ما يسمى “القيادة العامة للقوات المسلحة العربية الليبية”، والمعروف أنها تابعة لميليشيات  خليفة حفتر، على حسابها بالفيس بوك اعترافاً صريحاً بتلقى  ملايين الدولارات من الإمارات، وأن هذه الأموال تم تحويلها على حسابات خليفة حفتر، ونجليه صدام وخالد.
وجاء ذلك بعد تسريب وثائق كشفت تدخل دولة الإمارات في ليبيا  ودفع أموالا طائلة لتأجيج الصراع هناك وتقوية الانقلابي خليفة حفتر الذي أعلن رفضه لكل التسويات السياسية مضيفا ” أن الوقت في ليبيا ليس لصالح السياسة بل للحرب ” و مستقويا في ذلك بدول عربية وغربية من بينها مصر والإمارات وروسيا.

هذا وزعمت قوات حفتر  في بيان أن الأموال التي تلقاها  ونجليه من دولة الإمارات تم التصرف فيها لفائدة ما أسمته الجيش الليبي مع العلم أن هناك 3 حكومات تتصارع في ليبيا وكل حكومة لها قواتها  الخاصة وليس هناك جيش موحد وهو ما يعني أن الأموال كانت لفائدة ميليشيات حفتر دون سواها

و للتبرير وللرد على الوثائق التي سربت وكشفت فضيحة تلفي الأموال من الإمارات لتأجيج الحرب في ليبيا كشفت  ما يسمى “القيادة العامة للقوات المسلحة العربية الليبية” التابعة لخليفة حفتر على صفحتها بالفيس بوك أن الحوالات التي أخذها حفتر من الإمارات تنقسم إلى :

– حوالة بقيمة 4,160,000 (أربع ملايين ومائة وستون ألف) دولار
– حوالة بقيمة 2,850,000 (مليونان وثمانمائة وخمسون ألف) دولار
– حوالة بقيمة 127,000 (مائة وسبع وعشرون ألف) دولار .

يذكر أن تقريرا دوليا كشف  الخميس الماضي، تورط دولة الإمارات، في خرق الحظر الأممي المفروض على تصدير السلاح لأطراف النزاع في ليبيا.

وقال تقرير لجنة العقوبات الدولية إن «الإمارات قدمت مساعدات عسكرية لقوات خليفة حفتر».

وأكدت اللجنة، في تقريرها، أمام الأمم المتحدة، أن الأسلحة الإماراتية فاقمت عدد الضحايا في ليبيا.

من جهته كشف العام الماضي،  موقع بريطاني متخصص في الشؤون العسكرية، أن الإمارات أقامت قاعدة عسكرية متقدمة في مدينة المرج (100 كلم شرق بنغازي)، تقلع منها طائرات هجومية خفيفة من طراز AT-802 وطائرات دون طيار.

وأوضح موقع «آي إتش إس جين» أنه حصل على صور للقاعدة «عن طريق الأقمار الصناعية الفضائية لشركة إيرباص للدفاع والفضاء».

وبين الموقع أن القاعدة الإماراتية مقرها مطار بمدينة المرج (حوالي 100 كلم من مدينة بنغازي)، حيث طائرات الإمارات العربية المتحدة تقوم بدعم القوات الليبية التي تقاتل إسلاميين، وذلك في إشارة إلى قوات «خلفية حفتر».

كما زار خليفة حفتر  الإمارات في 10 أفريل الماضي  المنصرم؛ حيث التقى ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد.

وقبل أسابيع، اعترف رئيس النواب المنعقد في مدينة طبرق، شرقي ليبيا، «عقيلة صالح»، لأول مرة وبشكل علني بالدعم العسكري الذي قدمته الإمارات إلى قوات خليفة حفتر.

الصدى + وكالات

 

 

 

 

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: