الرئيسية 10 الأخبار 10 بعد مفاوضات في الأردن لتشكيل فصيل مسلح في سوريا : هجوم ضد الجيش الأردني على الحدود السورية
دمشق الشام syria الغوطة حلب دير الزور حمص الثورة السورية

بعد مفاوضات في الأردن لتشكيل فصيل مسلح في سوريا : هجوم ضد الجيش الأردني على الحدود السورية

 

أفاد  مصدر مسؤول في القيادة العامة للقوات المسلحة الاردنيه لوكالة بترا الرسمية “بانه في تمام الساعه الثامنة والنصف من صباح الْيَوْمَ السبت03جوان 2017 ، حاولت ثلاث دراجات نارية يستقلها مسلحون من التنظيمات الارهابية وقادمة من الاراضي السورية باتجاه الاراضي الاردنية استهداف المواقع الامامية لحرس الحدود بالقرب من مخيم الركبان .

واشتبكت معها دوريات حرس الحدود ودمرت الدراجات الثلاث وقتلت المسلحين ، فيما أصيب احد افراد دوريات حرس الحدود وهو الجندي الاول حمزة محمد احمد القضاة بيده وتم تقديم الإسعافات اللازمة له وحالته العامة مستقرة .

وأكد المصدر ان القوات المسلحة الاردنية بكافة تشكيلاتها وصنوفها ستردع بالقوة وبلا هوادة كل من تسول له نفسه المساس بأمن الاْردن واستقراره .

من جهة أخرى أكدت  مصادر إعلامية سقوط  قذيفة مصدرها الجانب السوري بالقرب من إحدى المدارس الخاصة في الرمثا الواقعة بالمنطقة القريبة من الحدود السورية الاردنية .

وجاء في المعلومات ان القذيفة سقطت في منطقة خالية من التجمعات السكانية ولم تسبب أي إصابات بشرية او اضرار مادية، حيث قامت الجهات المعنية بالتحفظ على الشظايا التي تناثرت في المنطقة.
هذا وياتي التحرش السوري بالحدود الأردنية بعد إجراء الرئيس السابق للائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، أحمد الجربا،   هذا الاسبوع ، مفاوضات في الأردن مع فصائل في المعارضة السورية، ومع التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة الأمريكية؛ لتشكيل وبناء فصيل مسلح جديد لخوض المعارك في البادية السورية”.و يذكر أن الناطق باسم الحكومة الأردنية محمد المومني  هدد بعمل عسكري داخل سوريا في حال اضطرار بلاده لحماية حدودها.

وفي مقابلة مع تلفزيون الأردن قال المومني إن بلاده ستتخذ كافة الإجراءات الدبلوماسية وغيرها على صعيد الدفاع في العمق السوري من أجل حماية حدودها، بحسب تعبيره

ورد وزير خارجية النظام السوري وليد المعلم بأنه سيتم التعامل مع القوات الأردنية على أنها معادية في حال تخطيها الحدود دون تنسيق مع النظام.

وجاءت تهديدات الأردن على خلفية تصرحات لرئيس النظام السوري بشار الأسد في أفريل الماضي قال فيها في حوار أجرته معه و كالة “سبوتنيك” الروسية  أن لدى بلاده معلومات عن خطة أردنية لإرسال قوات إلى جنوب سورية بالتنسيق مع الولايات المتحدة الأميركية.

وفي اتهام غير مسبوق شدد الأسد على أن الأردن كان جزءا من المخطط الأميركي منذ بداية الحرب في سوريا، وبشكل لاذع قال: “الأردن ليس بلدا مستقلا على أي حال، وكل ما يريده الأميركيون منه سيحدث”.

و رفض الأردن التصريحات التي شكك فيها  الأسد باستقلال الأردن وقال وزير الدولة لشؤون الإعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة الأردنية ، محمد المومني، بتاريخ 21 أفريل 2017 ، إن تصريحات الأسد مرفوضة، وادعاءات منسلخة عن الواقع ،مضيفا،:  ” مؤسف أن يتحدث الرئيس السوري عن موقف الأردن، وهو لا يسيطر على غالبية أراضي بلاده”.

وحول  ما نسب على لسان الأسد مما وصفها بـ “المعلومات” التي تشير إلى سعي لتدخل أردني عسكري في سوريا ، أوضح المومني “أن ما جاء في حديث الأسد محض ادعاءات لا أساس لها من الصحة أثبتت السنين عدم واقعيتها وحصافتها برغم ترديدها من قبله في مناسبات مختلفة خلال الأعوام الماضية”.

وأضاف المومني: “الأسد يعلم أن الأردن في مقدمة من يوازن الأجندة الإقليمية والعالمية لغالبية أزمات المنطقة، بسبب الاحترام الكبير الذي يحظى به، وبما يخدم قضية الشعب السوري والشعوب العربية ويحقن دماء الشعب السوري الشقيق”.

وختم المومني حديثه بالتأكيد على أهمية أن يعطي الأسد الأمل لشعبه وجلب الاستقرار لبلاده بدل كيل الاتهامات.

الصدى + مواقع اخبارية

 

أترك تعليقا

تعليقات

عن رئيسة تحرير الصدى نت