الرئيسية 10 مقالات 10 سياسة و فكر 10 بين الانحياز و الحياد في قضية الخليج بقلم الأستاذ حمادي الغربي

بين الانحياز و الحياد في قضية الخليج بقلم الأستاذ حمادي الغربي

في قضية الخليج قد يلتبس الموقف بين المتابعين للأمر في الاختيار بين الانحياز و الحياد … و لإزاحة اللبس يرجع الأمر لصاحب القرار و للموقف الذي يمثله فإذا كان يحمل صفة رسمية كممثل دولة أو حكومة و يخشى على مسقبل بلاده قد يفيده موقعه من الحياد و النأي بالوطن عن مستنقع الصراعات حتى لا يجر البلاد الى خلافات هامشية و قد يجد نفسه في اخر المطاف و خاصة بعد تحقيق المصالحة بين الطرفين المتنازعين و يبقى هو خارج اللعبة و إن لم نقل قد خسر واحدا من الإخوين المتنتازعين و هذا اقل تقدير مما هو متوقع .

 

فإذا الحياد او الدعوة للمصالحة تكون أفضل الخيارات لطرف ثالث في نفس المستوى التمثيلي للطرفين المتنازعين يعني دولة او حكومة او مملكة ذات سيادة و يكون بذلك حفظ الود بين جميع الاطراف و حقق مصالح بلده .

أما إذا كان الطرف الثالث ليس له علاقة بالسيادة أو بمنطق الدبلوماسية أو سياسة ارضاء جميع الاطراف أو تجمعهم المصالح المشتركة فلا خيار له سوى الانحياز الى الحق و عدالة القضية و الاصطفاف وراء المظلوم و الاستماتة في الدفاع عنه خاصة و أن كان المستهدف صاحب مواقف وطنية و شريفة و منحازا لقضايا الامة الاسلامية و الى الشعوب المضطهدة .

و الموقف الذي يختاره الشعب أو الحزب الذي خارج السلطة هو الذي سيرجح الكفة لصالح الدولة المظطهدة لما يفضح سياسة المعتدي خاصة لما يكون هذا الأخير صاحب أجندة للقضاء على القضية الفلسطسنية لارضاء الكيان الصهيوني و طمس الهوية و الاعداد لمجزرة دموية للشعب الفلسطيني .

فصاحب المقال ايها السادة لا يمثل حكومة و ليس له مطامع من دولة غاصبة و لا يرجى خيرا ممن اعتاد على الغدر و الخيانة بل يتحتم علي و على امثالي الدفاع عن رايات الاسلام و المقاومة و عن الرجال اصحاب المواقف المشرفة و الرامية الى اعلاء معاني العدالة و التنمية و المساواة.

حمادي الغربي

 

أترك تعليقا

تعليقات

عن الصدى نـــت