الرئيسية / الأخبار / تطورات جديدة ستصدم أنصار بورقيبة: ظهور معطيات تاريخية مرعبة

تطورات جديدة ستصدم أنصار بورقيبة: ظهور معطيات تاريخية مرعبة

كشف المحامي عفيف بن يوسف عدة حقائق صادمة حول اغتيال المناضل واحد أبرز قادة الحركة الوطنية صالح بن يوسف وذلك خلال ندوة صحفية حضر فيها محامون آخرون من بينهم حفيدة المناضل صالح بن يوسف.

وبحسب “الصباح نيوز” أكد عفيف بن يوسف مشاركة وتورط الدولة التونسية ورئاسة الجمهورية في شخص الرئيس المخلوع الحبيب بورقيبة، اضافة الى تورط الحرس الرئاسي في شخص بشير زرق لعيون قائد الحرس الرئاسي ومدير الديوان الرئاسي في عهد بورقيبة كما ثبت أيضا تورط وزاراتي الداخلية و الخارجية (سفارة تونس ببرن) وتورط المانيا عن طريق سكوتها على جريمة اغتيال صالح بن يوسف وعدم تتبع المتهمين ومحاكمتهم رغم التعرف عليهم ورغم حدوث الجريمة على أرضها.

و أضاف الأستاذ عفيف بن يوسف أن ما يؤكد تورط السلطة الألمانية تحركها بعد 24 ساعة من الاغتيال وكشف هوية القتلة وكيف انهم دخلوا الى المانيا بأسماء مزورة ثم أقاموا ينزل بسويسرا وقدموا هويتهم الحقيقية وبات جميعهم وهم أربعة أشخاص بالغرفة التي يقيم فيها بشير زرق لعيون وكانت السلطة الألمانية تعد لإصدار بطاقات قضائية في شأنهم ولكن تدخلت الحكومة التونسية في تلك الفترة ويبدو وفق المحامي عفيف بن يوسف أن فرنسا وأمريكا تحركتا لتمكين المتهمين الأربعة من مغادرة سويسرا والعودة إلى تونس.

من جهته اعتبر لطفي بن يوسف نجل صالح بن يوسف أن تعيين جلسة غدا الخميس لقضية اغتيال والده أمام الدائرة المتخصصة في العدالة الانتقالية بتونس بعد مرور سنوات على الحادثة حدث تاريخي ونقطة ناصعة في المسار الديمقراطي بتونس وإثبات أن جريمة الاغتيال لا تسقط بالتقادم مضيفا أن الغرض من الندوة الإعلام عن لائحة الاتهام التي قدمت من طرف هيئة الحقيقة والكرامة مؤكدا انه ليس للعائلة تدخل في تعيين موعد لقضية الاغتيال.

وتحدث لطفي بن يوسف وقال ان هناك وقائع حصلت تؤكد تورط الحبيب بورقيبة مبينا أن المرحومة صوفية زهير والدته كانت روت له قبل وفاتها أنها قالت لبورقيبة “لماذا لا تتصالح مع صالح بن يوسف” فرد عليها قائلا “ولدي لو يقف في طريقي أقضي عليه”.

و أضاف أن بشير بن أحمد الذي كان وزير في حكومة بورقيبة صرح انه لما كان صحبة وزير آخر مع بورقيبة أعلمه الزعيم ضرورة القضاء على صالح بن يوسف ووقعت هذه الحادثة عام 1956 أي قبل خمس سنوات من عملية الاغتيال، ثم تطرق لطفي بن يوسف للحديث عن أسباب الخلافات بين والده والزعيم بورقيبة على غرار معارضة بن يوسف للاستقلال الداخلي الذي قبل به بورقيبة وكيف اعتبر بن يوسف أن بورقيبة خان الشعب الجزائري مع عدة خلافات أخرى.

هذا وتنظر الدائرة الجنائية المتخصصة في العدالة الانتقالية الخميس 16 ماي 2019، في قضية اغتيال الزعيم السياسي صالح بن يوسف، والذي اغتيل في العام 1961، ومن المنتظر أن يتم الكشف خلال هذه الجلسة عن معطيات جديدة بخصوص أشد جرائم الدولة التونسية غموضاً وإثارة للجدل.

عن رئيسة التحرير