الرئيسية 10 الأخبار 10 تنسيق بين “مصر و الإمارات” لإستهداف تركيا بسبب دعمها قطر
أنقرة انقرة اسطنبول إسطنبول مضيق البوسفور أردوغان صوفيا

تنسيق بين “مصر و الإمارات” لإستهداف تركيا بسبب دعمها قطر

كشفت مصادر دبلوماسية مصرية رسمية عن أن الهدف المقبل للتحركات الدبلوماسية، المصرية و الإماراتية خصوصاً، في المرحلة المقبلة، سينصب ضد تركيا، على خلفية موقفها الداعم بشدة لقطر في وجه الحملة ضدها.

و أوضحت المصادر، لـ”العربي الجديد”، أن كافة دراسات الموقف، التي تم إعدادها قبل البدء بتنفيذ قرار مقاطعة الدوحة من جانب المحور السعودي المصري الإماراتي، انتهت إلى أن قطر سترضخ سريعاً لضغوط الحصار، وتنصاع للتعليمات المقدمة لها، إلا أن المفاجأة كانت في تعامل الدوحة مع الأزمة.

و قالت المصادر إن كافة الآراء داخل المحور المناهض لقطر كانت تتفق على عدم اشتباك تركيا مع الأزمة بشكل قوي، و أنها ستظهر الحياد، حتى لا تدخل في خلافات مع السعودية التي تربطها بها علاقات جيدة أخيراً، إلا أن قرار أنقرة السريع بتفعيل اتفاقية الدفاع المشترك بين الجانبين، الخاصة بالقاعدة العسكرية في قطر، قَلَب الموازين.

و أوضحت المصادر أن زيارة ولي عهد أبو ظبي، محمد بن زايد، إلى القاهرة قبل يومين، بحثت سبل التحرك بشكل عكسي ضد تركيا، لافتة إلى أن اللقاءات ناقشت اتخاذ إجراءات عقابية بحق أنقرة على المستوى الاقتصادي والسياسي، و بعض مصالحها في المنطقة العربية.

و قالت “الفترة المقبلة ستشهد عقوبات اقتصادية كبيرة على تركيا من جانب دول الخليج، و تحديداً السعودية، و خصوصاً أن هذا الملف هو الذي سيكون أكثر ألماً بالنسبة إلى أنقرة”، مضيفة “بدا أن الموقف السعودي الظاهر قابل لدور الوساطة الذي تقوم به أنقرة، إلا أن ولي عهد المملكة، محمد بن سلمان، مُصر على اتخاذ إجراءات عقابية بحقها”.

و في سياق ذي صلة، كشفت مصادر بريطانية في القاهرة عن ضغوط خليجية، عبر دبلوماسيين و وسطاء، مورست على بلادهم من أجل اتخاذ موقف ضد قطر، في إطار الحملة عليها، و هو ما رفضته الحكومة البريطانية بشكل واضح.

و أشارت المصادر إلى أن الموقف البريطاني في هذه الأزمة يتبنى جهود الوساطة المختلفة، و في مقدمتها جهود الوساطة التي تقوم بها الكويت.

المصدر: العربي الجديد

أترك تعليقا

تعليقات

عن رئيسة تحرير الصدى نت