الرئيسية / الأخبار / حقيقة لقاء عبير موسي و دحلان بأحد مهندسي الإنقلاب في مصر تحت غطاء إماراتي

حقيقة لقاء عبير موسي و دحلان بأحد مهندسي الإنقلاب في مصر تحت غطاء إماراتي

يبدو أن غرفة عمليات الإمارات و التي مقرها السفارة الإماراتية بتونس بالتشاور و التعاون مع الفلسطيني الهارب محمد دحلان مستشار محمد بن زايد بصدد تغيير مراكز أحصنتها بعد أن إكتشفت أن الرهان على الحصان الأول محسن مرزوق بات مكشوفا و إنصبت عليه الأنظار بدرجة تهدد بإفشال المخطط و تنسف حلم وأد المسار الإنتقالي الديمقراطي في تونس، كما أن حزب مرزوق “مشروع تونس” يعيش الآن حالة من التجاذب الحاد الذي يهدد كيانه إضافة إلى الملاحقة القضائية لأمينه العام مرزوق المتهم بالتجسس.

غرفة العمليات هذه طلبت من محسن مرزوق التراجع قليلا و دفعت بعبير موسي “المعروفة في تونس بحنانة بن علي و الحنانة في تونس هي التي تضع الحنة في يد العروس” إلى المرتبة الأولى كرأس حربة ضد العملية السياسية في تونس بعد أن أمنت لها الدعم الإعلامي و اللوجستي و المالي.

عبير موسي المحامية الفاشلة و المنبوذة جماهريا تحولت فجأة إلى نجمة الإعلام التونسي و المحسوب في جانب منه على نفس الغرفة بإعتبار أن لهم نفس منبع الإرتزاق و كانت معلومات شبه مؤكدة أفادت بأن عبير موسي تنقلت إلى القاهرة و إلتقت أحد مهندسي الإنقلاب على الشرعية هناك و هو عضو حالي بمجلس نواب الشعب في مصر و بحضور محمد دحلان خلال الأسبوع الأول من شهر جانفي الماضي و هناك تم التطرق إلى آليات الإنقلاب و كيفية تنفيذه في تونس و خلق التوترات و لذلك تعهد محمد دحلان بتوفير المال الكافي من الإمارات لتمويل حملتها الممنهجة و التكفل بدفع معاليم كراء مكاتب حزبها الحزب الدستوري و البالغ عددها نحو 140 مكتب.

ذات المعلومات أفادت بأن عبير موسي إنتقلت إلى المغرب، حيث زارت جمعية “المؤمنون الأحرار” و هي البوابة الخلفية للتحرك الإماراتي تحت الغطاء الديني و ذلك بغية تنسيق المواقف مع الساعين إلى ضرب حزب العدالة و التنمية المغربي الحاكم.

يذكر أن معلومات أخرى أفادت بأن المنسق بين عبير موسي و عدد من الإعلاميين في تونس لا يعدو أن يكون سوى إعلامي معروف بكفره بالثورة التونسية و كان غادر العمل الصحفي ليلتحق بإحدى مؤسسات النفط الحكومية و بتدخل مباشر من دائرة المخلوع بن علي قبل الثورة التي عصفت بأركان نظامه.

عبير موسي زادت هذه الأيام من حدة تهجمها على المسار الديمقراطي و جعلت من حزب النهضة صاحب الأغلبية البرلمانية هدفها الرئيسي بل أعلنت صراحة أنها لو فازت في الإنتخابات التشريعية المقررة سنة 2019 ستبادر بحل حزب حركة النهضة و هذا الخطاب الإقصائي يلقى رواجا غريبا لدى عدد من الإعلاميين التونسيين و يرى عدد من المتابعين للشأن السياسي و الأمني التونسي أن هذا التشنج المبالغ فيه من طرف عبير موسي يخفي في واقع الأمر حالة من الإحباط التي أصابت غرفة عمليات الإمارات في تونس خاصة و أن الظرف المحلي “التأكيد المستمر لرئيس الدولة الباجي قائد السبسي على التوافق” و الإقليمي و تحديدا الجار الجزائري أحرص ما يكون على إستقرار تونس.

فهل فعلا ما يحدث لها رقصة الديك المذبوح أم إن حرق الأخضر و اليابس في تونس يبقى هدف الإمارات المستمر و هل سينتهي دور الكومبارس الذي تلعبه عبير موسي قريبا أم سيستمر لحد إحتراق آخر أوراقها.

أترك تعليقا

تعليقات

عن الصدى نـــت