حماس ترد على شروط أفيغدور ليبرمان لجعل غزة مثل سنغافورة

كشف وزير الدفاع الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان لأول مرة عن استعداد حكومته للعمل من أجل تحسين الوضع الاقتصادي لمواطني غزة عبر إقامة ميناء ومطار شريطة إعادة الجنديين المحتجزين لدى حماس.

وقال  ليبرمان إن إسرائيل ستوافق على إنشاء ميناءين بحري وجوي ومناطق صناعية في القطاع مما سيؤدي إلى إيجاد حوالي أربعين ألف فرصة عمل جديدة.

ودعا الوزير ليبرمان في مقابلة مع الموقع الإكتروني الإسرائيلي الجديد باللغة العربية (لوحدة تنسيق أعمال الحكومة في المناطق) دعا الجمهور الفلسطيني الى الحوار المباشر مع إسرائيل عبر الموقع وأضاف أنه يمكن جعل القطاع سنغافورة الشرق الأوسط إذا تخلى سكان القطاع عن حركة حماس أو إذا تخلت الحركة عن ميثاقها الداعي إلى القضاء على دولة إسرائيل وإذا أعادت جثماني الجنديين الإسرائيليين المحتجزين لديها.

وفي ردها على شروط ليبيرمان لجعل قطاع غزة مثل سينغافورة قال المتحدث باسم الحركة، حازم قاسم، إن “الحصار الذي يفرضه الاحتلال على قطاع غزة؛ هو حصار ظالم وأحد أشكال العدوان المتواصل على الشعب الفلسطيني”، مؤكدا أن مصير هذا الحصار “إلى زوال”.

وأكد قاسم أن من “حق الشعب الفلسطيني أن يتنقل بحرية، وأن يكون له منفذ بحري وجوي وبري، وهذه حقوق كفلتها المواثيق والقوانين الدولية”، رافضا بشدة مقايضة تلك الحقوق برفع الحصار أو التنازل عن حق الشعب الفلسطيني في طرد الاحتلال الإسرائيلي من أرضه.

وأوضح قاسم أن من “حق الشعب الفلسطيني ممارسة حقة في مقاومة الاحتلال بكل ما أوتي من قوة وإمكانيات ووسائل”.

وأضاف قاسم : “أما بالنسبة للأسرى الإسرائيليين لدى كتائب القسام، فلا يمكن الحديث عنهم إلا بعد أن يلتزم الاحتلال بشروط المقاومة، والإفراج عن كافة الأسرى ممن تم إعادة اعتقالهم بعد تحريرهم في صفقة وفاء الأحرار، إضافة لالتزام الاحتلال بكافة الشروط التي تطلبها المقاومة في أي صفقة تبادل قادمة”.

وكانت كتائب القسام قد كشفت ولأول مرة مطلع أفريل 2016 ، عن وجود أربعة جنود إسرائيليين أسرى لديها، دون أن تكشف بشكل رسمي إن كانوا أحياء أم أمواتا.

فيما أعلنت الحكومة الإسرائيلية، في أوقات سابقة، عن فقدان جثتي جنديين خلال حربها على غزة (بدأت في 8 جويلية 2014 وانتهت في 26 أوت من العام نفسه) هما “آرون شاؤول”، و”هدار جولدن”.

وإضافة إلى الجنديين، تتحدث تل أبيب، عن فقدان إسرائيليين اثنين، أحدهما من أصل إثيوبي والآخر من أصل عربي، دخلا غزة بصورة غير قانونية.

وكان محمود الزهار، عضو المكتب السياسي لحركة “حماس”، قال في لقاء تلفزيوني في وقت سابق، إن حركته رفضت عرضا إسرائيليا لصفقة تبادل، أبرز بنودها تخفيف الحصار عن قطاع غزة مقابل الإفراج عن الجنود الإسرائيليين الأسرى بالقطاع.

الصدى + وكالات

 

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: