الرئيسية / رياضة / حملة تضامن كبيرة مع مدرب و لاعبي المنتخب الوطني بعد وصف المتطرّفَيْن بوغلاب و الخلفاوي للدعاء و الفاتحة بـ”الشعوذة”

حملة تضامن كبيرة مع مدرب و لاعبي المنتخب الوطني بعد وصف المتطرّفَيْن بوغلاب و الخلفاوي للدعاء و الفاتحة بـ”الشعوذة”

يبدو أن بعض “حثالات” اليسار المتطرف في تونس لا تزال مصرة على بقاء الشعب التونسي في دائرة رؤيتها للمقدس، فهؤلاء الذين لا يعترفون بدين الشعب و لا بأحكامه و لا بشريعته، تراهم في كل حين يُهبّون كالكلاب المسعورة، عساهم أن ينالوا بذلك ما عجز عن تحقيقه أبو لهب و أبو جهل و أمية بن خلف في القرن السابع للميلاد.

اليوم و في غمرة حزن الشعب على تعادل ضاع من أقدام لاعبي منتخبنا في آخر الدقائق أمام العملاق الإنقليزي خلال مونديال روسيا، يخرج علينا كلّ من أبو جهل و أبو لهب تونس “بوغلاب و الخلفاوي” عبر موجات إذاعة سيرين بن علي، لينهالا شتما و تجريحا في الناخب الوطني و لاعبيه بسبب قراءتهم للفاتحة و دعاء الله عز و جلّ قبيل لقاء الأمس.

غضب ما بعده غضب عبر مواقع التواصل الإجتماعي من هول سلاطة ألسن هذه العيّنات “الجرثومية” من نخب تونس المتطرفة التي إبتلى الله تعالى بها هذا الشعب، فحتى الرياضة لم تسلم من بثّ سمومهما رغم عدم درايتهما بتاتا بعالم كرة القدم، إلا أنّ كرههما للإسلام كان الدافع الأساسي لهما للتقيء على هذا الشعب.

فالعالم بأسره يرى لاعبي برشلونة و ريال مدريد و لفربول و الأرجنتين و البرازيل و نيجيريا و السنغال يستعملون “التثليث” عند كلّ مباراة و حين الهزيمة لا ترى “بوغلابهم” و لا “خلفاويهم” يتّهمونهم بممارسة الشعوذة، فعلا صدق من قال بأن “نكبة تونس في نخبها”.

أترك تعليقا

تعليقات

عن الصدى نـــت