الرئيسية / الأخبار / خطير: فرنسا وراء سقوط الطائرة الجزائرية

خطير: فرنسا وراء سقوط الطائرة الجزائرية

القراءات الأولية تنبئ بضلوع يد لم تعد خفية، فما كنت لأتدخل بهذه العجالة و في وقت قصير من حدوث الفاجعة التي ألمت بنا كلنا و المتمثلة في مصابنا الجلل و ذلك بمقتل 257 من أفراد الجيش الوطني الشعبي جراء سقوط “لا يمكن أن يكون بريئا” لطائرة عسكرية.

نسأل خالقنا أن يتغمدهم برحمته و يتقبلهم في عداد الشهداء، و لكن من أجل التنبيه في وقته قبل أن يسوقها النسيان كما ساق قضايا محورية قبلها، و من باب توعية الشعب الجزائري بما يُحاك ضده حتى يعي حجم المسؤولية التي هي على عاتقه للحفاظ على دولته و كيانه و مستقبل أطفاله.

إن الحادثة في حد ذاتها بالطريقة التي عُرضت و في إطار التحولات الحاصلة بالمحيط الداخلي و الخارجي يمكن أن تسوقنا للتركيز على المحاور التالية:

1- إن الطريقة التي سقطت بها الطائرة بعد الإقلاع مباشرة مع عدم قدرة الطيار على التعامل معها و المناورة لتخفيف الأضرار يدفع إلى حد اليقين أنه فقد السيطرة عليها كليا و الذي لا يمكن أن يكون في هذا النوع من الطائرات العسكرية إلا من جراء عمل تخريبي معد مسبقا من شخص محترف.

2- نوعية الوفد الخاص من قيادات البوليساريو و الذي كان متواجدا على متنها.

3- التوقيت الحاصل بعد خرجة بوتفليقة و من أراد الترويج له بالعهدة الخامسة و الردود التي تلقاها سواء من الشارع أو مراكز قرار الدولة.

4- التغييرات الصامتة و التي تحدث في قطاعات عدة مع إطباق المنصب على أويايا إلى أن غدى المنصب سجينا له بعد أن كان معولا عليه ليكون عراب فرنسا على المكشوف.

5- المواجهة المجتمعية للمال العفن من خلال “خليها تصدي” و الدفع بالبنوك للإحجام عن التمويل الفردي للسيارات.

6- فقدان شبه كلي لنطاف أبناء فرنسا من أجل تحريك الأذرع العميله و التلاعب بالمجتمع و وضعها في شبه تجميد كامل.

هذا و أيضا ملفات أخرى تبقى في طي الكتمان إلى حينه تتركنا نستخلص:

1- إن الجزائر تدخل مرحلة الحرب بوجه مكشوف و يجب أن يعلم ذلك كل وطني حر.

2- العملية من المستحيل أن تكون بريئة أو معزولة بل هناك ما هو مرتبط بها كسلسلة عمليات أخرى و المؤكد أنه قد كُشف جزء منها عند المعنيين.

3- العملية ضالعة فيها عدة دول بدون شك مع تسهيل من أذرع عميلة، لأن تاريخهم و حقدهم على الجزائر الذي ظهر في التسعينات و شعبها يُثبت ذلك.

4- العملية تُعتبر “إنتقامية” بإمتياز لعده إستحقاقات على الأرض تستوجب رد الصاع صاعين لأنه حينما يُعرف الثمن تتوارى الأيدي عن الدفع.

إن هذه العملية في الحقيقة هي رسالة الدخول في مرحلة كنا قد أشرنا سابقا بوجوب الحيطة منها من خلال دعوتنا لتطبيق الحالة الإستثنائية و توكيل أمور الدولة للمجلس الأعلى للأمن في إدارتها إلى أن يستتب المحيط الداخلي و الخارجي للعملية السياسية و على كل من فيه ذره إيمان بهذا الوطن الإلتفاف للدفاع على إستقراره و صلاحه.

إن يد الإجرام تثبت مرة أخرى أنه لو يستتب الأمر الأمني و العسكري في يد نطاف أبناء فرنسا من جديد لا قدر الله و الله لينسون بكم التاريخ في مجازر هولاكو و بالبوت الكامبودي.

و عليه وجب على من أخذ على عاتقه مواجهة هذا الإجرام أن يتخذ “اللازم” و يكنس الجميع إبتداء من محيط الرئيس إلى أرباب المال العفن، كما يجب تفعيل حالة الإستثناء مع التحضير لحفل ثنائي المشهد تعي به اليد التي تجرأت على هذا الفعل الشنيع أي نوع من أبواب جهنم فتحته على وجهها و مستقبل تواجدها.

“إنا لله و إنا إليه راجعون” و أسكن الله إخواننا فسيح جنانه و تقبلهم في الشهداء و منحهم درجة المرابطين، كان يجب علينا أن نقولها فلا خير فينا إن لم نقلها و لا خير في من بيده زمام الأمر أن لا يسمعها، هذا و الله من وراء القصد و هو يهدي سواء السبيل، المجد و الخلود لشهدائنا الأبرار.

بقلم الدكتور ثامر رابح ناشف

أترك تعليقا

تعليقات

عن الصدى نـــت