الرئيسية » ردّا على زياد كريشان: ذنبك في رقبة أصدقائك الإماراتيين.. مقال الصحفي تحسين حميد
الأخبار الأخبار العالمية

ردّا على زياد كريشان: ذنبك في رقبة أصدقائك الإماراتيين.. مقال الصحفي تحسين حميد

 

لملم السيد زياد كريشان ما تبقى من ماء الوجه وما تبقى من شجاعة ومصداقية لينشر صورة في صفحة جريدة المغرب الأولى كدليل على أنه محايد جمعت بين الأمير تميم ورئيس الإمارات المختطف من قبل محمد بن زايد وعبد الله بن زايد ليحاول إيهام الناس أنه رجل محايد في رده على كشف وثيقة من طرف موقع الصدى تثبت عزم الإمارات العربية تجنيده وتجنيد جريدته لصالحها.

 

 

وقبل الحديث عن المغالطات السخيفة التي وردت في مقاله -الذي أشارت له الصورة- لا بد من التأكيد على فظاعة الإخراج الذي رافق المقال ؛فكما أسلفنا نشر كريشان صورة خليفة بن زايد آل نهيان الذي يعتبر أحد المختطفين الرئيسيين من قبل عصابة الإمارات ولا يعلم أحد مصيره منذ مدة فبعد أن أشيع أنه مريض لم يعد أحد يعرف عنه شيئا بحجة المرض وهي خطة  للاستيلاء على الحكم يقودها محمد بن زايد الذي تجنب كريشان ذكره إما لعله تجنبه لخوف أو لطمع أو يجهل أنه هو من يقود الحملة على قطر لأنه الحاكم الفعلي للإمارات.

ثاني هذه المغالطات الشكلية هو حديثه عن حزب قطر وتغاب عن بناء مقاله كل ما يمكن أن يشير لحزب الإمارات بل شكك فيه مضمونا وقال “حزب متوهم” رغم أن تصريحات كثيرة تشير إلى أن الإمارات لديها حزب قوي وأقوى هذه الأدلة الوثيقة التي حصل عليها الصدى وحاول زياد كريشان عبثا نفيها ففشل شكلا ومضمونا فلن يصدقه إلا جماعته من الليبراليين كما يصفه أصدقاؤه الإماراتيون بأن جريدته صوت الليبراليين والعلمانيين الموالين لها في تونس.

أما المضمون الذي جمع فيه صديقنا كل ما أوتي من تحامل في ثوب المحايد فلا نريد أن نسخر منه خصوصا عندما قال ان من يصفهم بحزب قطر في تونس يتجاهلون السعودية باعتبارها قائدة للحملة ويركزون على الإمارات وهي مغالطة سعت الإمارات إلى اللعب على أوتارها منذ اللحظة الأولى حين اختفت هي وحزبها وراءها مدعين أن القرار بيد السعودية وهذا زيف يراد للناس تصديقه لسببين أساسيين:

  • الأول هو أنه ثبت بعد وفاة الملك السابق للسعودية بأن خالد التويجري مدير الديوان الملكي كان رجل الإمارات وقد سماهم الملك سلمان نفسه و أطلق صفة الفئة الإجرامية على لوبي الإمارات في المملكة والذي تسبب في فساد سياسات السعودية السابقة.
  • ثاني الأدلة الكبيرة على أن السعودية تتبع الإمارات وليس العكس هو أن محمد بن سلمان يريد الحكم وهو في حاجة لاتباع محمد بن زايد مهندس الانقلابات العالمي حتى يساعده في الانقلاب على خصمه محمد بن نايف وهو دافع قوي ليجعله سهل التوجيه من قبل محمد بن زايد الذي لم يستطع كريشان حتى الإشارة إليه في مقاله ولا حتى نشر صورته.

لهذا وغيره فقد أدرك الجميع رغما عن أنف حزب الإمارات أن المشكل في أبو ظبي وليس في سلمان وأن تجنب الحديث عن السعودية هو محاولة لثنيها عن مواصلة طريق الانقلابات وتجنب لاستعدائها فقط لا غير وليس شيطنة للإمارات التي يعتبرها كريشان بريئة وليس لديها أذناب في تونس و خاصة هو.

أما قمة الكوميديا تكمن في محاولة كريشان التهرب من تهمة أنه تابع لمحمد بن زايد هو قوله أن حزب قطر يريد رسم قطر كقوة خير والإمارات كقوة شرّ… وهذا صحيح في جزئه الثاني فالإمارات قوة شر لا محالة لأننا لم نجدها إلا في مواقع الانقلابات فأينما هناك انقلاب هي موجودة في مصر في ليبيا والآن في السعودية بانقلابها على محمد بن نايف وفي تونس عندما تحاول الانقلاب على النهضة بشراء ذمم البعض بالمال أما هل قطر قوة خير أم لا فنتركه لك فأنشر كل الأخبار عن الجربوعي وجمعية قطر الخيرية وكل الذي تريده نحن في حل من الدفاع عنها يكفي ما يحصل شعبيا فهذا التعاطف لم تحصل عليه الإمارات فأي وقت مضى ولا أظنها تحصل على تعاطف شعبي إلا منك. وحتى وان قيل ان التعاطف الشعبي هو اخوان فالمهم أن التعاطف موجود على عكس أصدقائك.

بالنسبة للهجوم على موقع الصدى فهذا متوقع تجاه موقع أصبح يسبب لكم اسهالا كبيرا في العقول فكما لم تتحملوا الجزيرة وغيرها فلن تتحملوا الصدى ولن نناقش ما قيل عن الوثيقة فأصدقاؤك وصفوك بما نشره الموقع وحاولوا تجنيدك -لا نعلم وافقت أم لا رغم أنك تدافع بحرقة مثير تظهر في كل أقسام جريدتك- لذلك مشكلتك معهم وليس مع الصدى.

وختما فقد قلت تبا للعبودية ولأدمغة لا ترى في بلادها سوى العملاء ونحن نقول تبا لهم وتبا لعملاء إن وجدوا وتبا لمن يستغل مشاكل الخارج لضرب استقرار الداخل.

وللتذكير الوثيقة التي أثارت السيد زياد كريشان و التي فضحت مخطط الامارات في تونس

أترك تعليقا

تعليقات

نجــوى الــذوادي

تشغل خطّة نائب رئيس التحرير بموقع الصدى الإخباري و محرّرة في موقع النهار نيوز للأخبار
متحصّلة على شهادة الاختصاص في استراتيجيا التسويق و الإشهار
تشغل خطّة كاتب عام مساعد بالمنظمة العالمية "La Volonté Pour Les Personnes Handicapées"

%d مدونون معجبون بهذه: