الرئيسية / الأخبار / رد غريب من وزير الخارجية التونسي بعد إعلان حماس نتائج تحقيقها حول عملية إغتيال الشهيد الزواري

رد غريب من وزير الخارجية التونسي بعد إعلان حماس نتائج تحقيقها حول عملية إغتيال الشهيد الزواري

قال وزير الخارحية خميس الجهيناوي، في تصريح لإذاعة “جوهرة أف أم” أن تقرير حركة حماس المتعلق بالكشف عن الجهة التي كانت وراء اغتيال الشهيد المهندس محمد الزواري وصل للخارجية التونسية عن طريق الصحافة و ما زال لم يصل بصفة رسمية للجهات المختصة.

و أوضح الجهيناوي أن وزارة الخارجية التونسية ليس لها علاقة مباشرة بحركة المقاومة الإسلامية “حماس” مضيفا أن جهات تونسية مختصة ستتولى الإتصال بها مشيرا إلى أن قصية اغتيال الشهيد الزواري أمنيّة بالأساس، و “إذا أثبتت تقارير أمنية ضلوع جهة أجنبية في القضية، فإن وزارة الخارجية ستقوم بدورها لحشد أكثر ما يمكن من الدعم الدولي دفاعا عن مصالح تونس”.

و في تناقض لما صرح به الجهيناوي لإذاعة “جوهرة أف.أم “حول عدم تلقي السلطات التونسية تقرير حركة “حماس” أفادت إذاعة “شمس أف أم” بأن الجهيناوي أكد أمس الخميس أنه أحال التقرير الذي وصل للخارحية التونسية حول قضية إغتيال محمد الزواري إلى كل من رئيس الحكومة و وزير الداخلية للنظر في نتائجه و إتخاذ القرارات اللازمة و ذلك خلال حضوره في البرلمان لمناقشة ميزانية الوزارة.

و أشار الوزير خلال جلسة للبرلمان بحسب “شمس أف أم”، إلى أن الجهات التي قامت بالتحقيق (في إشارة لحماس) لم تنسق علي حد علمه مع السلطات التونسية و أنه كان من المفروض أن يتم التنسيق، خاصة و أن العملية تتعلق بتونسي و على الأراضي التونسية، وفق تعبيره.

كما أكد أنه سيقوم بالإجراءات اللازمة على مستوى وزارة الخارجية عندما يصله تقرير رسمي من الجهات المسؤولة، و كان حديثه في سياق جوابه علي أسئلة النواب بخصوص تطورات قضية مقتل الزواري.

يذكر أن حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، أعلنت أمس الخميس 16 نوفمبر 2017، عن نتائج التحقيق في قضية إغتيال الشهيد المهندس التونسي محمد الزواري، الذي تمّت تصفيته في 15 ديسمبر 2016 أمام بيته في صفاقس، في ظل عدم إعلان السلطات التونسية رسميًا نتائج التحقيقات في القضية.

و أكد محمد نزال، القيادي في حركة حماس، خلال مؤتمر صحفي في العاصمة اللبنانية بيروت، أن جهاز الموساد الإسرائيلي هو من يقف وراء إغتيال الشهيد محمد الزواري بمشاركة جهات و أجهزة أمنية أخرى قامت بتقديم الدعم اللوجيستي، موضحا “نحن في حماس لا نسجل القضية ضد مجهول، و نتهم جهاز الموساد إتهاما رسميا بهذه العملية التي تشكل إنتهاكا لسيادة دولة”، مشيرا إلى أن “حماس أرادت أن تثبت بالأدلة أن الموساد هو من يقف خلف عملية إغتيال الزواري في الوقت الذي تحاول بعض الأطراف التطبيع مع إسرائيل”.

و أوضح نزال أن إثنين من البوسنة تابعين لجهاز الموساد قاما بالتنفيذ المباشر لإغتيال الشهيد محمد الزواري مبينا أن “ثلاث مجموعات للموساد هي من نفذت عملية الإغتيال، و مرت العملية بثلاثة مراحل بدأت قبل عام و نصف من التنفيذ، حيث إنطلقت بجمع المعلومات عن الشهيد و من ثم بدأ التحضير اللوجيستي قبل 4 أشهر من تنفيذ العملية”.

و قال نزال “إن الشهيد محمد الزواري أراد أن يكون مبادرًا فحمل روحه و جسده و عقله فسخرهم لفلسطين و المقاومة، و خدم فلسطين بإخلاص حتى فاضت روحه شهيدًا على أرض تونس”.

أترك تعليقا

تعليقات

عن رئيسة تحرير الصدى نت