الرئيسية / الأخبار / رسالة تُدمي القلوب من تونسية مُنتقبة زارت زوجها في السجن “آخر مرة أرى فيها زوجي”

رسالة تُدمي القلوب من تونسية مُنتقبة زارت زوجها في السجن “آخر مرة أرى فيها زوجي”

نشرت إمرأة تونسية تدعى “درة بن عمر” اليوم الثلاثاء 9 جويلية 2019، رسالة مؤثرة عبر منصة “فيسبوك” و ذلك على خلفية قرار الشاهد الأخير بمنع المنتقبات التونسيات من دخول جميع مؤسسات الدولة.

و قالت بن عمر “الحمد لله تمكنت اليوم من زيارة زوجي ربما هي (زيارة الوداع)، بعد إعلامي من طرف الإدارة أنه سيتم المنع من الزيارة إبتداء من الأسبوع القادم بمقتضى هذا القرار المشين و بالتالي سيكون أول أسبوع أحرم فيه من رؤية زوجي منذ 6 سنوات رغم توفر العنصر النسائي في أعوان السجون و (السكانار) و وسائل التفتيش الحديثة و لم أشهد طيلة هذه الأعوام من برج العامري إلى برج الرومي و أخيراً بالمرناقية أي تجاوزات أو مشاكل في الكشف عن الهويات أو ما شابه بل كان سير المعاملة عاديا و مستقرا و هو ما يدحض فكرة أن هذا الحظر لدواعي أمنية”.

و أضافت “أما للناصحين اللائمين بعيدا عن (ديسك) الوجوب و الإستحباب أقول أن الحياة أسهل بكثير من غير نقاب و تزادد يسرا من غير حجاب و تصبح كالزيت فوق الماء من غير (هدوم) فرجاء إما دعوة صادقة و إما صمت جميل، و أما لباعثي القرار و مناصريه أقول بصوت وثوق، لم ينتصر علينا المنشور 108 من قبل لينتصر المنشور 15 اليوم فلن يهزم صاحب إعتقاد قط و لأن الله حق طال الزمن أو قصر سيرحل الظالمون كما رحل الذين من قبلهم و يعود الحق لأصحابه و و الله لو قطعتم عنا الأكسجين سنظل نتنفس الحرية من بين الشقوق و الله غالب على أمره و لكن أكثر الناس لا يعلمون، و آخر قولي أنّ اللهم إنّي أستودعك زوجي و ستري و وكلتك أمري أنت عضدي و ركني الشديد”.

عن الصدى نـــت