الرئيسية / الأخبار / صادم/ أمنيون يعذبون طفلا بالسجائر في تونس

صادم/ أمنيون يعذبون طفلا بالسجائر في تونس

كشفت المنظمة التونسية لمناهضة التعذيب الخميس 7 جوان 2018، عن حالات تعذيب بالسجون و مراكز الإيقاف التونسية و أكّدت في تقريرها لشهر ماي الفارط، أن هذه الممارسات طالت الأطفال حيث عنّف الأمنيون طفلا من خلال حرقه بالسجائر لإجباره على الإعتراف بجرائم في غياب وليه و محاميه.

و أضاف تقرير المنظمة أنه عندما إعترضت والدة الطفل على تلك الممارسات لُفّقت لها قضية عدلية في الإعتداء على موظف عمومي و قد تدخلت الهيئة الوطنية للوقاية من التعذيب من خلال زيارة الطفل المذكور و عرضه على الفحص الطبي و أوضح تقرير المنظمة أنه تم تسجيل تدخلات عنيفة ضد أفراد لم يبدو أي مقاومة لدى إيقافهم أو إستدعائهم لإجراء أبحاث أولية و تمت ممارسة العنف ضدّهم على مرأى من أطفالهم و أفراد أسرهم.

و أضاف التقرير أنه بتاريخ 11 ماي 2018 تم إيقاف طفل آخر يدعى لؤي “16 سنة و بضعة أشهر” بالمدنية العتيقة تونس من طرف أعوان أمن تابعين لمركز شرطة الحلفاوين و نقل إلى مركز الأمن بباب سويقة و تم الإتصال بوالدته التي حضرت لكنها لم تتمكن من رؤية إبنها إلى حين مغادرتها المقر الأمني و في اليوم الموالي توجهت الأم إلي مقر الشرطة العدلية بباب سويقة لكنها منعت من الدخول و من رؤية إبنها رغم إعلامها للأعوان بأنه مصاب بمرض مزمن و بتناول الدواء و بسبب خلاف مع أعوان أمن بمقر محكمة تونس تم إيقاف الأم و إحالتها على القضاء بتهمة هضم جانب موظف عمومي و حكم ضدها بالسجن النافذ لمدة عام و أبقيت بحالة سراح في إنتظار الإستئناف.

و في يوم 16 ماي 2018 زارت الأم إبنها بإصلاحية المروج، فأعلمها أنه منذ إيقافه قيدت يداه بالأغلال و وضع في غرفة إنفرادية مع الإعتداء عليه بالصفع و الشتائم و الحرق و قد عاينت الأم حروق عديدة بالسجائر على مستوى كفيّ يدي إبنها.

أترك تعليقا

تعليقات

عن رئيسة تحرير الصدى نت