الرئيسية 10 الأخبار 10 صادم/ العبث الإماراتي بأمن تونس و ليبيا يتواصل: غرفة عمليات تجمع قيادات من النداء و ميليشيا حفتر..التفاصيل
رسمي: حافظ قايد السبسي يكشف هوية الشخص مسرب التسجيلات

صادم/ العبث الإماراتي بأمن تونس و ليبيا يتواصل: غرفة عمليات تجمع قيادات من النداء و ميليشيا حفتر..التفاصيل

كشفت صحيفة “المرصد “الليبية أن اجتماعا سريا انعقد بتونس بين وفد كبير من حركة نداء تونس و وفد من قوات أمنية ليبية تابعة للواء المتقاعد خليفة حفتر ووصفتها الصحيفة  مغالطة بـ” الجيش الليبي”.

وأضافت الصحيفة  نقلا عن مصدر خاص مقرب  أن الاجتماع انعقد في مقر حزب ” نداء تونس ” وحضره إلى جانب حافظ قائد السبسي كل من  برهان بسيس و كوادر أخرى قيادية بالحزب، فيما حضر عن الجانب الليبي كل من العقيد أحمد المسماري المتحدث باسم قوات خليفة حفتر و قنصل ليبيا بمدينة صفاقس البهلول الصيد.

هذا وتحفظ المصدر المقرب من الاجتماع عن كشف بعض الشخصيات الاخرى من الوفدين التي حضرت الاجتماع لحساسية مناصبهم كما تحفظ عن تاريخ عقد  هذا الاجتماع مكتفيا بالقول أنه كان قبل شهر رمضان الجاري ما بين شهري أفريل وماي الماضيين.

و فى ما يتعلق بنتائج الإجتماع، قال ذات المصدر لصحيفة ” المرصد ” الليبية  أن الوفدين إتفقا على انشاء غرفة عمليات أمنية مشتركة و قد تم تفعيلها وبدأت عملها بالفعل.

يذكر أن اللواء المتقاعد خليفة حفتر بعد رفضه للحلول السياسية بين الفرقاء الليبيين ولحكومة فائز السراج المنبثقة عن اتفاق الصخيرات المغربية سعى إلى دعوة قوى خارجية إلى ليبيا لتأجيج نار الحرب هناك قائلا في جانفي الماضي  إن ليبيا في حالة حرب ولا وقت فيها للحلول السياسية مضيفا أن روسيا مستعدة للعمل على إنهاء حظر بيع السلاح المفروض على ليبيا، وبالتالي تسليم قواته السلاح.

و أفادت وسائل إعلام ليبية من بينها موقع “عين ليبيا ” أن مصدرا مقربا من لجنة الدفاع في مجلس النواب بطبرق أكد أن اللواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر وقع بتاريخ 11 جانفي 2017 اتفاقية عسكرية مع روسيا على حاملة الطائرات الروسية التي تم سحبها من سوريا ورست قبالة سواحل مدينة طبرق حيث تنص الاتفاقية على إنزال قوات برية روسية على الأراضي اللبيبة في أسرع وقت ممكن وإنشاء قاعدتين بحريتين الأولى في طبرق والثانية في بنغازي لتسهيل إرسال الأسلحة والقنابل الروسية التي تم تجريبها في سوريا وأثبتت فاعليتها التدميرية العالية.

من جهتها أعلنت وزارة الدفاع الروسية بتاريخ 11 جانفي 2017 ، أن خليفة حفتر، زار حاملة الطائرات الروسية الأميرال كوزنيتسوف.
وأشارت الوزارة في بيان لها إلى أن حفتر، تواصل مع وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو عبر دائرة تلفزيونية مغلقة، وبحث معه محاربة الإرهاب في منطقة الشرق الأوسط.

ومن جانب الدول العربية تساند كل من مصر والإمارات خليفة حفتر لتأجيج الصراع ويشاركان بغارات جوية على ليبيا أسفرت عن سقوط العديد من المدنيين، كما قامت دولة الإمارات بخرق نظام العقوبات المفروضة على ليبيا من خلال تجاوز حظر التسليح المفروض عليها.

وجاء في التقرير  السنوي للجنة العقوبات الدولية الخاصة بليبيا و الذي أعده خبراء من المنظمة الدولية أن أبو ظبي قدمت الدعم المادي والدعم المباشر  للميليشيات التي يقودها اللواء المتقاعد خليفة حفتر.

و أشارت لجنة العقوبات في تقريرها إلى أن الإمارات قدمت الدعم العسكري لقوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر على أنها شحنات مواد غير قاتلة، وقال خبراء الأمم المتحدة أنهم تمكنوا من تتبع تسليم شحنات مروحيات قتالية مصنوعة في بيلاروسيا إلى الإمارات العربية المتحدة وقدّموا صوراً تظهر وجود هذه المروحيات في قاعدة الخادم الجوية في شرق ليبيا معقل حفتر.

و سعى الخبراء إلى تأكيد معلومات عن أن المروحيات القتالية من طراز “مي-24 ب” تم تسليمها إلى خليفة حفتر في أفريل  2015. و قد أكدت بيلاروسيا من جهتها أنها باعت أربع مروحيات إلى الامارات في 2014.

و أكد الخبراء أيضا أن الإمارات زودت  عصابات خليفة حفتر  بطائرة واحدة على الأقل من طراز “إيه تي-802 آي”، مشيرين إلى أن عربات مدرعة مصدرها شركات تتخذ من الإمارات مقرا لها قد تم تسليمها إلى  في طبرق في أفريل 2016.

و استنادا إلى التقرير فإن الإمارات العربية المتحدة لم ترد على الطلب الذي تقدم به خبراء الأمم المتحدة لإيضاح الموضوع رغم الاتصال بها.

هذا و مع الدور التخريبي الذي تقوم به أبو ظبي في بعض البلدان العربية يخشى الشعب التونسي أن تقود مثل هذه الاجتماعات السرية مع أطراف أمنية ليبية تدعمها الإمارات  إلى زعزعة استقرار تونس وإحداث فوضى فيها على غرار ليبيا أو أي بلد تتدخل فيه.

أترك تعليقا

تعليقات

عن رئيسة تحرير الصدى نت