الرئيسية / الأخبار / صحيفة أمريكية: حكومات بن زايد تحالفت مع جماعات غربية معادية للإسلام

صحيفة أمريكية: حكومات بن زايد تحالفت مع جماعات غربية معادية للإسلام

قالت مجلة “فورين بوليسي” الأمريكية إن حكومات عربية تناهض الإسلام السياسي تتحالف مع جماعات يمينية متعصبة في الغرب، وهو ما يساهم في تشويه صورة الإسلام وتزايد ظاهرة العداء للدين الإسلامي في الغرب، وبحسب مقال للصحيفة فإن عبد الله بن زايد، وزير خارجية الإمارات، أصدر في 2017 تحذيراً للغرب حول الإسلاميين في أوروبا، من أنه “سيأتي يوم نرى فيه متطرفين وإرهابيين أكثر تطرفاً يخرجون من أوروبا، بسبب عدم اتخاذ قرارات مهمة، واعتبار بعضهم جماعات سياسية”.

واعتبرت المجلة أن رسالة بن زايد كانت واضحة “وهي أن القادة الأوروبيين سيواجهون التطرف الإسلامي مستقبلاً، إذا استمروا في التسامح مع وجود صفة المتطرفين والراديكاليين والإرهابيين باسم حقوق الإنسان وحرية التعبير والديمقراطية”، وتستند المجلة إلى عشرات المحادثات التي أجريت على مدار عدة سنوات، كانت خلالها الأنظمة الاستبدادية في المنطقة العربية تزرع بعناية مثل هذه الأفكار لدى الدوائر المحافظة واليمينية المتطرفة في الغرب، والتي تميل أصلاً إلى معاداة الإسلاميين.

أما في مصر و بعد الانقلاب العسكري في مصر سنة 2013، تقول المجلة، كان النظام وداعموه الإقليميون في حالة تأهب كامل للمبالغة في مخاطر التطرف والترويج للجنرال عبد الفتاح السيسي، باعتباره الرجل القوي الذي كان على استعداد لمواجهة المتطرفين ومعهم الفكر الإسلامي، وفي السعودية كان ولي العهد محمد بن سلمان في الإطار ذاته الذي جاء به السيسي، فلقد أشارت رسائل إلكترونية مسربة من السفير الإماراتي لدى واشنطن عام 2017، إلى أن بن سلمان يعترف بأن الإيديلوجية الإسلامية هي مشكلته وأنها تحتاج إلى معالجة، “حتى إنه تم تصوير الأزمة مع قطر على إنها جهد إماراتي سعودي لاقتلاع الإرهاب وعمليات تمويله، وهو الإجراء الذي أيده ترامب لفترة وجيزة”.

هذه الأنظمة، كما يؤكد المقال، تسعى لتشويه صورة معارضيها في دول الغرب وتهميشهم وإسكاتهم، فلقد فر العديد من المعارضين من بلدانهم إلى الغرب، لتقوم الأنظمة العربية بتصويرهم على أنهم جهاديون دينيون أو متسللون، ويختتم المقال بالتنويه إلى وجوب معرفة الدول الأجنبية بأن الحديث والدعايات التي تقوم بها أنظمة عربية بحق معارضيها لتشويه صورتهم إنما يكلف غالياً وأرواحاً بريئة كما حدث في نيوزيلندا قبل أسبوعين.

عن رئيسة التحرير