الرئيسية / الأخبار / صفقة إستخبارية ضخمة بين الإمارات و إسرائيل

صفقة إستخبارية ضخمة بين الإمارات و إسرائيل

كشفت صحيفة «هآرتس» العبرية عن صفقة سرية بدأ العمل على نسجها قبل عقد بين دولة الإمارات والإحتلال الإسرائيلي، وترتبط بتطوير أسلحة تجسس، وقالت «هآرتس» إن طائرة تجسس متطورة تقلع منذ أسابيع من قاعدة الظفرة الجوية في أبو ظبي، وتحلق لساعات في أجواء الخليج بهدف جمع معلومات استخبارية إلكترونية من عدة دول.

وأشار تقرير «هآرتس» إلى أن الصفقة لتزويد الطائرات، تشمل طائرتي تجسس، تم تزويد الإمارات بإحداهما قبل نحو عام، وبعد تركيب المنظومات فيها بدأت في الأسابيع الأخيرة القيام برحلات جوية تمهيدا لتحويلها إلى عملياتية قبل تسليمها النهائي لجيش الإمارات، بموجب الصفقة، قريبا.

أما الطائرة الثانية فهي لا تزال قيد التطوير في إنكلترا، وتقوم برحلات تجريبية شرق لندن، وفي حال إنجاز الطائرتين، ستكون لدى الإمارات قدرات استخبارية متطورة جدا، حيث أنهما، حسب التقرير، قادرتان على اعتراض البث، وتشخيص ومسح منظومات إلكترونية .

و بحسب التقرير، فإن الذي كشف هذه الصفقة بين إسرائيل والإمارات، هو ظهور اسم رجل الأعمال كوتشافي في وثيقة سرية سربت من مكتب محاماة بسويسرا، وقد وصلت إلى صحيفة ألمانية والاتحاد الدولي للمحققين الدوليين، وتقول الصحيفة: “إذا كانت القضية الفلسطينية في الماضي وجعلت من الصعب تطوير هذه العلاقات، فقد أصبحت الآن موجودة، ولم تعد هذه القضية بين أولويات دول الخليج”.

وحسب تقرير لوكالة بلومبيرغ الأمريكية تنطلق طائرة من طراز “بوينغ 737″، مطلية باللون الأبيض، مرتين في الأسبوع من مطار بن غوريون الدولي في تل أبيب ثم تتوقف برهة قصيرة في قبرص أو في الأردن، وهو نوع من الغطاء السياسي، ثم تهبط بعد ثلاث ساعات في أبوظبي، وعلى متنها عشرات المهندسين الإسرائيليين، كثيرون منهم من داخل أجهزة الاستخبارات.

هذا وكشفت وثائق مسربة من دول الملاذ الضرائبي أن جيش الإمارات سعى للحصول على طائرات تجسس قبل نحو 10 سنوات وقام بتوقيع اتفاق بذلك، وأقيمت هذه الشركة عام 2006، ولديها موقع غير فعال على الإنترنت يشير إلى أن الشركة تعمل على تقديم حلول حماية دينامية للحكومات والوكالات والشركات الخاصة، كما تدعي أنها تعمل على حماية منشآت استراتيجية وبنى تحتية مختلفة ومنظومات مواصلات ومعابر حدودية، وتدير مشاريع بقيمة مليارات الدولارات في الإمارات والولايات المتحدة وأوروبا والبرازيل والصين ودول أخرى في آسيا.

عن رئيسة التحرير