الرئيسية / الأخبار / صفقة القرن حقيقة و ليست فيلما..التفاصيل

صفقة القرن حقيقة و ليست فيلما..التفاصيل

صفقةالقرن حقيقة و ليست فيلما هنديا، يرجى من الجميع النشر على أوسع نطاق، إقرؤوا و شاهدوا، أكبر عملية تدمير للمدن، و تهجير للسكان تجري في ‎العريش و رفح المصرية، على يد جيش كامب ديفيد، بحجة محاربة الإرهاب و لكنه في الحقيقة لصالح إسرائيل، تنفيذا لصفقة القرن و مشروع ترامب.

و لكن تهجير سكان العريش، هو أصعب مرحله في صفقة القرن بعد رفح و الشيخ زويد و يجري الآن تنفيذ أخطر مرحله و هي تفريغ كامل العريش و توسيع المطار و تشمل المرحله الرابعه، إنشاء ثكنات عسكريه بين العريش و بئر العبد، أي عمل حواجز عسكريه حول الدوله الوليده و إيجاد أماكن بديلة لأهل العريش شمال شرق محافظة الإسماعيلية و توسيع ميناء العريش.

و المرحله الأخيره، هي تهجير مليون فلسطيني من محيط القدس و مدن الضفه الغربية و ترحيلهم إلى غزه الكبرى و لقد تم إستدعاء حركة حماس على عجل كي توافق على صفقة القرن، لذلك إشتد الحصار على غزه و أدرجت أمريكا إسم هنيه على قائمة الإرهاب كرساله مبطنه و نوع من الضغط للموافقه على هذه الصفقه و من ضمنها أيضا إدخال محمد دحلان كلاعب سياسي في هذه الخطه و تشكيل حكومه يكون دحلان جزء منها.

و في حال موافقة المقاومه على ذلك، يتم مباشرة فتح معبر غزه و توسيعه بصوره دائمه و دون قيود و ضخ مليارات الدولارات في قطاع غزه و عمل إستثمارات كبيره و يتم تنمية الدوله الوليده من كل دول العالم و في حالة رفض المقاومه لهذه الصفقه يكون البديل حرب شامله تقوم بها إسرائيل لتهجير أهل غزه بالقوه إن إستطاعت و يقوم إعلام العار العربي بشيطنة حماس و المقاومه و تفتعل المخابرات الحربية المصرية و جماعة محمد دحلان تفجيرات في مدن مصريه و تلصقها بالمقاومة.

و من أجل أن يتدخل الجيش المصري و يكمل الدور المرسوم أي إن غزة ستتلقى القصف و الضرب من الجهتين، هذا إن إستطاعوا و لن يستطيعوا بعون الله، بالرغم من أن الضغوط كبيره و في غزه شبه مجاعه، إلا أن الله لن يخيبهم و سوف يثبت أقدامهم و أنه في حال إنتصار محور الشيطان، سوف تقدم إسرائيل مباشرة على هدم المسجد الأقصى في القدس و بناء الهيكل و هو هدف الأهداف الذي تسعى له إسرائيل منذ إنشائها.

لأنه في عقيدة اليهود يجب إقامة مملكة اليهود العالمية كمقدمة لإستقبال “أمير السلام” الماسيا أي “المسيح الدجال” و لن يخرج المسيح رب الجنود و اليهود، إلا بإقامة الهيكل، هل عرفتم لماذا يتمسك اليهود بالقدس و لماذا أصر ترامب على تهويدها، و لن يجدوا فرصه سانحه لهم لتنفيذ ذلك أفضل من هذه الأيام، خاصة بعد أن إستطاعوا أن يحكموا مصر و يتحكموا فيها عن طريق السيسي الذي يتربع على حكمها الآن.

و الوجه الآخر من صفقة القرن إفتعال معارك وهميه بين إسرائيل و سوريا لتبييض وجه النظام النصيري الطائفي الذي ذبح و شرد الشعب السوري المسلم، لإعادة تأهيله على الساحة العربية، و يقوم إعلام العار العربي بالتطبيل و التزمير و تضخيم تلك المناوشات بين سوريا و إسرائيل.

ثم تتدخل الدول الكبرى و ترسل قوات أممية على درجة عالية من التسليح و تعمل طوقا على اليهود من أجل حمايتهم لعشرات السنين القادمة و هذا هو الهدف من الحرب و المناوشات المفتعله، حتى لو سقط نتيجتها طائره أو قتل عدة جنود يهود، لأن الهدف كبير و لا بأس من بعض الخسائر الجانبيه.

و تأتي بعد ذلك مرحلة إعلان التطبيع الكامل مع دول الخليج و بقية الدول العربية و يتنقل اليهود في الوطن العربي بكل حريه، هذه هي المهزلة التي من أجلها قتلت الأنظمة الأستبدادية شعوبها و سجنت علماء الأمه و أبطالها وكممت الأفواه و أشاعت الفساد و أفقرت أبناء الأمة.

النهار نيوز

أترك تعليقا

تعليقات

عن الصدى نـــت