الرئيسية 10 الأخبار 10 ضابط برئاسة الأركان بطرابلس: الإمارات تظهر وجهها القبيح وحقدها على الثورة الليبية بدعمها لخليفة حفتر

ضابط برئاسة الأركان بطرابلس: الإمارات تظهر وجهها القبيح وحقدها على الثورة الليبية بدعمها لخليفة حفتر

قال الضابط برئاسة الأركان الليبية في طرابلس، عادل عبدالكافي، إن استمرار دعم الإمارات لللواء المتقاعد خليفة حفتر، واستقباله بحفاوة وكأنه رئيس دولة؛ ما هو إلا “تمادٍ في إظهار الوجه القبيح للإمارات، والحاقد على ثورة الليبيين وإرادتهم” .

يذكر أن ولي عهد أبوظبي و نائب القائد العام للقوات المسلحة الإماراتية الشيخ محمد بن زايد آل نهيان قد استقبل خليفة حفتر  الاثنين 10 أفريل 2017 في عاصمة دولة الإمارات العربية المتحدة.

وانتقدت قوى سياسية وثورية ليبية زيارة حفتر للإمارات  ووصفها له بـ”القائد العام للجيش الليبي”، وهي صفة لم تلق توافقا في الداخل الليبي،

هذا وقد كشفت صحيفة ” نيويورك تايمز” الأمريكية، أن الحكومة الليبية المحسوبة على طبرق أصدرت أوامرها إلى المؤسسة النفطية الوطنية بوقف تحويل عائدات النفط إلى البنك المركزي الليبي وتحويل تلك العائدات إلى حساب خاص بالحكومة في دولة الإمارات.

من جهته نشر  موقع “أسرار عربية”  وثيقة سرية من أبوظبي تفضح جانباً بسيطاً من دور الامارات في تأجيج الفتنة وتسييل الدم في ليبيا، حيث تكشف الوثيقة بأن آل نهيان دفعوا 28 مليون درهم للسياسي الليبي محمود جبريل، وهو مقرب من اللواء المنشق خليفة حفتر، كما أنه معروف بأنه مقرب من دولة الامارات.

بدوره  أفاد قيادي في “مجلس شورى ثوار بنغازي” في حوار له مع موقع  ”  العربي الجديد ” أن مسؤولين إماراتيين يشرفون على دفع مبالغ مالية طائلة لزعماء عشائر في منطقة درنة، ومناطق ليبية أخرى، لتحييدهم ومنع انضمامهم إلى معارضي الانقلابي خليفة  حفتر، بعد أن رفضوا القتال إلى جانبه.

ومن جهته رأى الناشط السياسي الليبي المقيم في إيطاليا، محمد فؤاد، أن “أبو ظبي لا تكتفي بالدعم المباشر لحفتر، بل تحاول استخدام سياستها للتأثير في صناع القرار الغربي باتجاه دعمه”.

وفي هذا السياق الذي تسعى فيه دولة الإمارات للحصول على دعم غربي لخليفة حفتر كشفت مصادر ليبية، أمس الثلاثاء، عن لقاء جمع  في أبو ظبي شخصية أميركية رفيعة بخليفة حفتر خلال زيارته للإمارات  ، بوساطة إماراتية،  مساء أمس  الأول الاثنين.

وأوضحت المصادر أن أبوظبي تسعى منذ مدة لتقديم اللواء حفتر للإدارة الأميركية الجديدة على أنه قائد “الحرب على الإرهاب في ليبيا”.

وبحسب المصادر، فإن المسؤول الأميركي استمع لحفتر، الذي تحدث عن خططه المدعومة من القاهرة وأبوظبي لـ”القضاء على الإرهاب.
واكتفى المسؤول الأميركي بالتأكيد على دعم بلاده لأي جهود لمكافحة “الإرهاب”، لكنه لم يؤكد انحياز الموقف الأميركي الرسمي لأي من طرفي الصراع في ليبيا.
الصدى + مواقع إخبارية

 

أترك تعليقا

تعليقات

عن رئيسة تحرير الصدى نت