الرئيسية / الأخبار / عائدة من الدوحة، الإعلامية عفاف الغربي تكتب: أول الغيث..قطر

عائدة من الدوحة، الإعلامية عفاف الغربي تكتب: أول الغيث..قطر

نشرت الإعلامية عفاف الغربي تدوينة على صفحتها الفيسبوك أتت فيها على مشاهداتها و هي العائدة للتو من قطر، عفاف كتبت في هذه التدوينة بتلقائيتها المعهودة عما شدها من إنجازات هائلة تعيشها دولة قطر و خاصة في مجالات البنية التحتية و المنشئات الرياضية و شبكة المواصلات العالمية، لتؤكد أن قطر تبرهن على أنها قاب قوسين أو أدنى من الجهوزية الفائقة لإستضافة اكبر محفل رياضي كوني إلا و هو كأس العالم لكرة القدم لسنة 2022.

و أضافت “أعود الى تونس بعد قضاء رحلة خاطفة الى دولة قطر الشقيقة، زيارتي كانت بدعوة من عائلتي الثانية الترجية من خلال مجموعة «مكشخين قطر» الذين سهروا على تنظيم إحتفالية رائعة بالمأوية متبرعين و متطوعين حبا للأحمر و الأصفر و لهم مني كل الشكر و المحبة على ما بذلوه من مجهود و إلتزام من اجل جمع شمل كل المكشخين بقطر، سهرة جمعت العائلة الترجية بقطر حضرتها الهيئة المديرة للترجي و على رأسها السيد حمدي المؤدب و رئيس الجامعة السيد وديع الجريء و سعادة سفير تونس بقطر إلى جانب الأسطورة طارق ذياب والمدرب السابق للمنتخب نبيل معلول و الإعلامي القدير هشام الخلصي و غيرهم من الوجوه الإعلامية و الرياضية المعروفة و إحتضنها نزل الشيراتون و كان لي شرف تنشيطها الى جانب زميلي بقناة الـ«بين سبورت» بديع بن جمعة، سهرة غنى فيها و اشعل الركح إبن الجمعية عاطف نور ليفسح المجال في ما بعد الى مغني الراب بلال المناعي”.

و أردفت بالقول “هذه الزيارة كانت فرصة سانحة بعد زيارتي الأولى لقطر منذ أكثر من سنتين، لأتعرف عن قرب عن إستعدادات قطر لاستضافة كأس العالم 2022،
أعطيكم فكرة موجزة عن ما عاينته، أولا دعونا نتحدث عن خصوصية قطر في هذا المونديال و هي القرب، فالمساحة الصغيرة جعلت منها نقطة قوة، فالتقارب بين الستادات و المطار و السكن سيجعل لهذا المونديال مذاق خاص، سجلنا ايظا تقدما كبيرا جدا في شبكة المترو الذي سيربط مختلف الاماكن من مطار الى الستادات الى النزل و اهم المناطق السياحية و سيمتد مترو الدوحة، المكون من 27 محطة، لمسافة قدرها 79 كم، ليخدم ثلاثة خطوط وسيمثل معلماً حديثاً وفي عام 2022 سيتم تفعيل 110 قطار لاسلكي تصل سرعتهم لـ100 كيلومتر بالساعة كما تم تصميم عربات المترو ضمن 3 فئات مختلفة لتلبي احتياجات كافة الركاب وهي، الدرجة الذهبية، الدرجة العائلية، الدرجة السياحية، وتم حالياً إنهاء 90 % من بناء المترو على أن يتم تفعليه عام 2020”.

و ختمت حديثها قائلة “أما عن الستادات التي ستدار فيها مباريات المونديال فقد تميزت بطابع فريد و مختلف و عددها ثمانية تشرف على بنائها اللجنة العليا للمشاريع و الإرث، التي لم تفكر فقط في الاستعداد للمونديال بل في ما بعد المونديال أيضا، من خلال حسن التصرف و الحوكمة الرشيدة، فمثلا أغلب الستادات سيتم تخفيض طاقة استعابها بعد نهاية البطولة، حيث سيتم فك جزء من المدرجات وتقديمه لمشاريع تطوير كرة القدم حول العالم، أو التبرع بها لفائدة الدول النامية للتشجيع على تطوير لعبة كرة القدم بها، و سيكون «إستاد راس أبو عبود» أول ملعب قابل للتفكيك بالكامل بتاريخ كأس العالم،
كثيرة هي التفاصيل، و لن يتسع هذا الفضاء للخوض فيها كلها، فقط أقول اليوم أن قطر جاهزة فعلا لإستقبال المونديال بكل ثقة و نجاح فقد سخرت كل الإمكانيات لذلك و لا يفوتني إلا أن أنوه بالحضور البارز للكفاءات التونسية في شتى المجالات و ما يتمتعون به من حضوة و إحترام من قبل إخواننا القطريين، تنظيم المونديال لأول مرة في دولة عربية هو مكسب لكل العرب و نجاحه هو نجاح لنا جميعا، و نقول هذا و كلنا أمل في أن يلتئم شمل العرب «كل العرب» لنصبح قوة مهابة في جميع المجالات بإذن الله و أول الغيث «قطر»”.

عن الصدى نـــت