الرئيسية 10 الأخبار 10 غاب عن الأزمة الخليجية: رئيس الإمارات في الإقامة الجبرية منذ فترة و شكوك حول إمكانية تسميمه بمخدر خطير
محمد ابن زايد الإمارات الامارات

غاب عن الأزمة الخليجية: رئيس الإمارات في الإقامة الجبرية منذ فترة و شكوك حول إمكانية تسميمه بمخدر خطير

لاحظ الجميع خلال الأزمة الخليجية الحالية غياب رئيس دولة الامارات الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان عن الصورة تماما رغم الحاجة الملحة لهذه الشخصية في هذا الوقت بالذات، و في هذا الإطار كشف الدكتور سامي الجلّولي المحلّل السياسي التونسي ورئيس مركز جنيف للسياسة العربية أن رئيس الإمارات وضع تحت الإقامة الجبرية اثر انقلاب أبيض رتبه أخوه ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد.

وقال الجلولي الذي أصدر منذ فترة كتاب صدر له بعنوان “الإمارات ما قبل الكارثة أسرار وخفايا” ردا على سؤال حول حقيقة تغييب الشيخ خليفة بن زايد “ما نعلمه أن خليفة بن زايد قيد الإقامة الجبرية وان انقلابا أبيض قد حصل بتزكية من باقي شيوخ الإمارات الذين لا يمكنهم الاعتراض على قوة ونفوذ محمد بن زايد” ويقال إنهم وساهموا في تسميم رئيس الإمارات بنوع من المخدرات الخطيرة.

ويبدو حسب مصادر متطابقة أن الغياب المتواصل لرئيس دولة الإمارات منذ فترة أثبت فعلا ما كشفه الجلولي حيث تم تغييبه تماما عن الصورة في مقابل حضور لافت لولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد الذي يتحكم فعليا في كل دواليب الأمور في الإمارات مستعينا بقدرات المافيوزي الفلسطيني محمد دحلان.

لكن الغريب أن القيادات العربية لم تتدخل لإخراج الشيخ خليفة بن زايد من سجنه إلى خارج الإمارات حتى يتم علاجه خاصة وأن تسريبات تشير إلى إمكانية تسميمه بذات الطريقة التي تم بها تسميم الراحل ياسر عرفات.

وفي السياق ذاته قال مساعد وكيل وزارة المالية الإماراتي الأسبق، الكاتب جاسم راشد الشامسي “أشعر بالأسى حول الهوان والرعب الذي يلف شعب الإمارات فلا يقف أحدهم إزاء تلك العملية الانقلابية الغادرة بحق رئيس الدولة الشيخ خليفة بن زايد الرجل الطيب المحبوب من قبل شعبه، الذي لولا أنه عارض توجهات الجناح العسكري الغربية في الإمارات لما تم الانقلاب عليه، وإنّ نجاح الانقلاب وتنصيب الشيخ محمد بن زايد رئيسا للدولة يعني نقلة نوعية في حكم الإمارات من عصر المشيخة إلى عصر حكم العسكر لا فرق بينه وبين انقلاب السيسي.

اعتقال ابنه أيضا

ولكي يتم ضمان استقرار الوضع في الإمارات لصالح محمد بن زايد كشفت مصادر إعلامية أنه تم منذ فبركة تهم خطير للشيخ سلطان بن خليفة (نجل رئيس الدولة) وعدد من أنصاره وتم وضعه هو أيضا تحت الإقامة الجبرية، وذلك بعد إشاعة معلومات كاذبة عن إحباط محاولة انقلابية قام بها الابن ضد أبيه المريض، بدعم من أخواله الأقوياء وبعض المؤسسات المحسوبة على صنع القرار ولم تقدم المصادر مزيدا من التفاصيل.

حملة لنصرة الرئيس المفقود

وشكّل إماراتيون ما أطلقوا عليه الحملة الوطنية الإماراتية للمطالبة بالكشف عن مصير رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة الشيخ خليفة بن زايد, و إعادته لحكم البلاد, و أعلنوا مطالبهم التي تتمثل في إظهار الحقيقة, حيث أكدوا أن الشيخ خليفة يخضع للإقامة الجبرية في ظل تدهور كبير في حالته الصحية و ذلك بأوامر من محمد بن زايد.

و اتهمت الحملة الحكومة الإماراتية بتعمد تضليل الشعب و تحرّي الكذب فيما يتعلق بحالة و وضع الشيخ خليفة, و نشرت الحملة على حسابها الرسمي بموقع تويتر تغريدات عديدة تتحدى فيها أجهزة الدولة أن تثبت عكس ما تقول, مطالبةً بأن يخرج الشيخ خليفة في بث مباشر ليثبت بنفسه أنه لا يعاني الإقامة الجبرية.

وقد أصدرت عدة منظمات إقليمية ودولية بيانات متتالية تستنكر فيها حالة الإخفاء القسري للشيخ خليفة بن زايد وطالبت بكشف حقيقة المؤامرة التي يخوضها محمد بن زايد ضده.

أترك تعليقا

تعليقات

عن نجــوى الــذوادي

تشغل خطّة نائب رئيس التحرير بموقع الصدى الإخباري و محرّرة في موقع النهار نيوز للأخبار، متحصّلة على شهادة الإختصاص في إستراتيجيا التسويق و الإشهار، و تشغل أيضا خطّة كاتب عام مساعد بالمنظمة العالمية “La Volonté Pour Les Personnes Handicapées”