الرئيسية / الأخبار / غضب شعبي في السعودية على إثر دعم محمد بن سلمان لإبادة المسلمين الأويغور

غضب شعبي في السعودية على إثر دعم محمد بن سلمان لإبادة المسلمين الأويغور

شكلت زيارة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان الأخيرة إلى بكين نقطة تحول لافت عن الدور التقليدي الذي كانت تدعيه سلطات المملكة الدفاع عن الإسلام والمسلمين، بدعمه الإجراءات الصينية لـ”إبادة شعب الأويغور المسلم”، ممَّا أثار موجة كبيرة من الانتقادات والغضب، بحسب ما أفاد به موقع “الخليج أون لاين”.

وأطلق ناشطون عبر موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” وسم “مبس يدعم إبادة الإيغور” رفضا لموقف بن سلمان من إبادة مسلمي الأويغور في الصين، ودعا السعودي تركي الشلهوب عبر حسابه إلى المشاركة في الوسم، وقال “بعد إعلان محمد بن سلمان دعمه الصريح للإبادة التي يتعرّض لها إخواننا المسلمين في الصين على يد الحكومة الشيوعية المجرمة، ندعوا جميع الأحرار للتغريد في وسم (مبس يدعم إباده الأيغور)، ادعموا إخواننا في الصين ولو بتغريدة واحدة، وافضحوا القاتل بن سلمان وأنشروا التغريدة على أوسع نطاق”.

ودافع بن سلمان، الجمعة (22 فيفري الجاري)، خلال زيارته الصين، عن الإجراءات القمعية التي تتخذها السلطات الصينية ضد مسلمي الأويغور، وقال، إن “الصين لها الحق في تنفيذ أعمال مكافحة الإرهاب والتطهير من أجل أمنها القومي”، وأشاد ولي العهد السعودي في تصريحات نقلها التلفزيون الرسمي باستخدام الصين لخطوات “إعادة التثقيف للسكان المسلمين” في البلاد من خلال معسكرات “مكافحة الإرهاب”، وهو ما يعني موافقة السعودية، كبرى الدول الإسلامية، على الاضطهاد الممارس ضد مسلمي الأويغور.

أترك تعليقا

تعليقات

عن رئيسة التحرير