الرئيسية » “فجر ليبيا” تؤيّد عملية “عاصفة الحزم” ضدّ عصابات الحوثي الشيعية باليمن
الأخبار الأخبار العالمية

“فجر ليبيا” تؤيّد عملية “عاصفة الحزم” ضدّ عصابات الحوثي الشيعية باليمن

أصدر “المكتب الإعلامي لعملية فجر ليبيا”، بيانا، اليوم الجمعة، حول عملية “عاصفة الحزم”حيث أكّد على التأييد التامّ للعملية العسكرية.

و جاء نصّ البيان كالتالي :

“تابع المكتب الاعلامي لعملية فجر ليبيا بدقة ما حصل في اليمن من تحالف عربي بقيادة السعودية و بدعم عالمي لدعم شرعية الحاكم الفعلي و القضاء على انقلاب الحوثيين المجرمين , و هنا نعلن تأييدنا التام لهذه العملية و نتمنى القضاء على هذه الزمرة الفاسدة عاجلا غير آجل . و لكن في الوقت نفسه نذكر شعبنا الليبي و الشعوب العربية التي غالبا ما تنسى ما حصل طيلة الأربع سنوات الماضية بعد الثورة و تتذكر و تتفاعل مع الحدث الأخير بالتالي :
أولا : ينبغي أن يعلم الجميع بأن ملك السعودية الراحل عبدالله بن عبدالعزيز و بالتعاون مع دويلة الامارات و مصر , هم من دعموا الثورة المضادة في اليمن بقيادة الرئيس المخلوع علي عبدالله صالح و جيشه الجمهوري .
ثانيا : أن الحوثي و جماعته تعتبر عصابات مسلحة غير منظمة كصحوات حفتر في بنغازي و ورشفانة و غيرها تم ترتيب صفوفها و قياداتها عبر بقايا جيش علي عبدالله صالح النظامي ( كما هو بقايا جيش القذافي بقيادة حفتر ) و هو من قاد عمليات الحوثي للانقلاب و السيطرة على الدولة و أسقط البرلمان و الحكومة .
ثالثا : أن الموقف السعودي الذي تغير بعد رحيل الملك عبدالله موقف إيجابي جدا نحن ندعمه بقوة , لما استشعر حجم الخطر على السعودية خاصة و على المنطقة عامة فقرر سرعة الحسم مع هذه العصابات الانقلابية , و لذلك تسلقت الدول و العصابات الانقلابية التي كانت تدعم الحوثي على عملية (عاصفة الحزم ) و أعلنت انضمامها لها زورا و كذبا بعدما كانت تؤيد الانقلابات , و أبرز هذه العصابات العسكرية الانقلابية المتسلقة هي عصابة السيسي في مصر و عصابة حفتر في طبرق و غرفة قيادة الانقلاب في الامارات .
رابعا : أن ما يؤكد أن بقايا جيش علي عبدالله صالح هو ما يقوم بالانقلاب تحت ستار الحوثي أن كل الضربات الجوية السعودية استهدفت معسكرات الجيش و القضاء عليه ( و لذلك عندما هاجم ثورانا معسكرات القعقاع و الصواعق و من على شاكلتهم كانوا استشعروا الخطر مبكرا ) , و من المفارقات أن الراحل الملك عبدالله هو من دعم و قام بتقوية شوكة هذا الجيش لإجهاض الثورة اليمنية و قيادة انقلاب ببقايا جيش عبدالله صالح .
و أخيرا : يجب على المؤتمر الوطني العام و حكومة الإنقاذ إعلانهم تأييد هذه العملية و الانضمام لها لإنهم الأولى بنبذ الانقلابات العسكرية , و ما عملية فجر ليبيا إلا عملية تصحيحية ضد انقلاب الشرذمة العسكرية الباغية المارقة , و يجب على الشعب الليبي الذي تظاهر في الميادين أن يدعم الشرعية الوحيدة القائمة في ليبيا متمثلة في المؤتمر الوطني العام و حكومة الإنقاذ بعد حل برلمان الخونة و الانقلابيين بحكم المحكمة .”

المكتب الاعلامي لعملية فجر ليبيا
الجمعة 27-3-2015

أترك تعليقا

تعليقات

رانيــــا

مدونة تونسية ناشطة في عدد كبير من الصفحات التونسية إلتحقت بموقع الصدى خلال السنتين الأخيرتين..تشغل خطة عضوة إدارة التحرير بالموقع