الرئيسية » فيديو/ بعد نشر موقع الصدى للوثيقة الإماراتية الخطيرة حول التآمر على تونس/ محسن مرزوق يهدد و يتوعد “ستدفعون الثمن”
الأخبار الأخبار الوطنية

فيديو/ بعد نشر موقع الصدى للوثيقة الإماراتية الخطيرة حول التآمر على تونس/ محسن مرزوق يهدد و يتوعد “ستدفعون الثمن”

 

توعد الامين العام لحركة مشروع تونس محسن مرزوق خلال استضافته على موجات اذاعة موزاييك بان يدفع من قام بنشر الوثيقة الاماراتية الخطيرة الثمن وفق تعبيره.

 

و اتهم محسن مرزوق حركة النهضة بانها من تقف وراء التسريب منددا بنشر الوثيقة من قبل جريدة الفجر التابعة لحركة النهضة.

 

إقرأ أيضا: تفاصيل صادمة/ أبرز الأسماء المتورطة محسن مرزوق و وداد بوشماوي..الصدى يحصل على وثيقة سرّية خطيرة تكشف المخطط الإماراتي الكامل في تونس خلال الفترة القادمة

 

و استغرب مرزوق كيفية وصول الوثيقة لموقع تونسي في اشارة منه لموقع الصدى مجددا اتهامه للنهضة بانها تقف وراء العملية وفق تعبيره.

و كانت وثيقة اماراتية خطيرة تحصل عليه موقع الصدى و قام بنشرها تضمنت مخططا اماراتيا كاملا يشرف عليه قائد شرطة دبي السابق ضاخي خلفان يستهدف امن تونس.

 

و فضحت الوثيقة تورط عديد الاسماء ابرزهم محسن مرزوق الامين العام لحركة مشروع تونس.

 

هذا و صرح راشد الخياري مدير موقع الصدى لموقع “هاف بوست عربي”، إن هذه الوثيقة كُتبت بتاريخ 1 جوان 2017 ، “وهي عبارة عن ورقة سياسات خاصة بتونس من تأليف وحدة الدراسات المغاربية بمركز الإمارات للسياسات ومقره أبوظبي”.

ويضيف أنه كان متردداً في نشرها بالنظر لثقل الأسماء التونسية الواردة فيها، ودورها في القرار السياسي بالبلاد، على غرار رئيس حزب مشروع تونس المعارض محسن مرزوق، وداد بوشماوي رئيسة الاتحاد التونسي للصناعة والتجارة، وهي أكبر منظمة لأرباب العمل بتونس، لكنه في النهاية قرر نشرها.

وحسب الموقع الرسمي للمركز على الإنترنت، فإنه مركز بحث وتفكير مستقل، أسس في مدينة أبو ظبي سبتمير/أيلول 2013، ترأسه ابتسام الكتبي، أستاذة العلوم السياسية بجامعة الإمارات وعضو مؤسس في “لجنة حقوق الإنسان”، وهو أمرٌ لن يتم إلا بموافقة من سلطات عليا في البلاد.

 

“الخطورة”

 

وشدد الخياري على أن “خطورة الوثيقة تتمثل في كشف التدخل السافر لدولة الإمارات في السياسة الداخلية لتونس والسعي لتقويض استقرارها من خلال تجنيد شخصيات ومؤسسات وأحزاب”، وفق قوله.

واستغرب في المقابل ما وصفه بـ”الصمت المطبق من وسائل الإعلام التونسية على ما جاء في الوثيقة، مقابل شن حملة إعلامية ممنهجة من هذه المؤسسات الإعلامية ضد قطر واصطفافها الواضح إلى جانب الحلف السعودي-الإمارتي، وهو ما يطرح أكثر من سؤال”، على حد تعبيره.

وختم بالقول :” الكرة الآن في ملعب القضاء التونسي والنيابة العمومية للتحرك لفتح تحقيق حول كل ما جاء في هذه الوثيقة وأبرز الأسماء والشخصيات الوارد ذكرها خلالها، مثلما تحركت سابقاً في قضايا أخرى تمس بأمن تونس وسيادتها”.

الوثيقة المنشورة، أشارت أيضاً في صفحتها الخامسة تحت عنوان “الاستراتيجية الإماراتية المقترحة” إلى “سعي الإمارات لإضعاف الدور الجزائري والقطري في تونس”، حيث عرفت الوثيقة الجزائر بـ”دورها الإقليمي والمحوري في تونس وبكونها أكبر داعم لجارتها في محاربة الإرهاب”، في حين وصفت قطر بأنها “أكبر داعم للاقتصاد التونسي وحليف قوي لحركة النهضة”.

واقترحت في المقابل بناء كتلة سياسية موالية للإمارات ولها وزنها في الساحة الداخلية التونسية من خلال السعي لـ”كسر التحالف الدستوري النهضاوي عبر دعم الكتل المنسحبة من (نداء تونس)، وفي مقدمتهم السياسي المعارض محسن مرزوق”، بحسب نص الوثيقة التي لم يصدر حولها حتى الآن أي رد رسمي.

كما اقترحت في صفحتها السادسة “تبني بعض الزعامات السياسية في تونس والتي تحظى باحترام شعبي، فضلاً عن “فتح قنوات أمام مكونات المجتمع المدني الفاعلة”، أبرزها الاتحاد التونسي للشغل ومنظمة الصناعة والتجارة.

 

 

 

 

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: