الرئيسية / مجتمع / المرأة و الأسرة / قضايا إجتماعيّة/ في طريقك إلى الزواج، لما تصبح أغلب العلاقات بين الزوجين ميّتة بعد فترة..علماء ينصحون: 5 علامات تخبرك..

قضايا إجتماعيّة/ في طريقك إلى الزواج، لما تصبح أغلب العلاقات بين الزوجين ميّتة بعد فترة..علماء ينصحون: 5 علامات تخبرك..

قضايا إجتماعيّة/ في طريقك إلى الزواج، لما تصبح أغلب العلاقات بين الزوجين ميّتة بعد فترة..علماء ينصحون: 5 علامات تخبرك..

بلا شك، تكون هناك ضرورة ملحة لممارسة الحميمية  بين الزوجين ، إذ تريد بشدة أن يعلم شريك حياتك أنك تحبه وتراه جذاباً. لذلك، فإن أهمية ذلك تكمن في التأكيد بشكلٍ مستمر على حبك الشديد للطرف الآخر.

ولكن عندما يطول الزواج، تقل هذه الضرورة، فالطرف الآخر يعلم أنك تحبه “أو يجب أن يعلم ذلك”، لذلك فإن تأكيد حبك له ليس أمراً ضرورياً أو قد يتأثر بمرور الوقت.

إنها مشكلة حقيقية، حين تدرك مدى سهولة أن يجد أي زوجين سعيدين أنفسهما يعيشان في علاقةِ زواجٍ بلا جنسٍ على الإطلاق، ومع ذلك، هناك علامات تحذيرية يمكن أن تساعد الأزواج لتجنب انتهاء الحميمية في علاقاتهم.

إليك 5 علامات تحذيرٍ مهمة قد تدل على أنك في الطريق إلى زواجٍ بلا جنس في المستقبل، بحسب مجلة Prevention الأميركية.
1- لا تذهبان إلى مكان النوم في الوقت نفسه

لا مانع من أن يمتلك الزوجان أنماطاً مختلفةً في النوم، ولكن إذا كنت لا تقضي أنت وزوجتك/زوجك أي وقتٍ معاً في السرير، أو حينما تمارسان الحميمية بشكل تقليدي، فهذه مشكلة كبيرة، لأن هذا يعني أنكما تقلِّلان من الفرص المناسبة لبدء علاقتكما، فيما يُعد التقارب عاملاً مؤثراً في اتخاذ القرار.

لذا يجب أن تكونا بالقرب من بعضكما، لذا إذا وجدتما أنكما لا تذهبان إلى مكان سكنكما في الوقت نفسه أبداً؛ لأنك تريد أن تظل مستيقظاً وتشاهد التلفاز، فإنك في حاجةٍ لإرغام نفسك على متابعة زوجتك/زوجك إلى السرير (حتى وإن لم تكن مرهَقاً)؛ من أجل زيادة التوادد بينكما و من ثمة الرحمة التي تقوى بينكما و التي اوصى بها الاسلام.
2- كلاكما “مرهَق” دائماً

sad couples
أن تكون شخصاً بالغاً أمر مرهق، وأن تكون بالغاً ومتزوجاً أمر أكثر إرهاقاً، وأن تكون بالغاً متزوجاً ولديك أطفال أمر كارثي، لذا يُعد الشعور بالإرهاق عندما يريد شريك حياتك العلاقة الحميمية رد فعلٍ طبيعياً وارد الحدوث ولا حرج فيه.

إلا إذا كانت هذه هي حجتك في كل مرةٍ، أو أن شريك حياتك ينتابه الشعور ذاته، وتجد مشاعر الإرهاق تمتد إلى حياتك الخاصة، فإن هذا ليس إرهاقاً؛ بل هو تهرُّب، لذا يجب أن تكتشف أنت وشريك حياتك لماذا أصبحت علاقتكما الخاصة أمراً غير مرغوب فيه لكما.


3- الهدف من ذلك: “الوصول إلى النهاية”

الوصول لذروة العلاقة الجالبة للرحمة و التودد بين الزوجين، ولكنه ليس كل شيء في ذلك. 99% من العلاقة  هي العوامل التي تؤدي إلى التوادد، مثل: التلامس، والتقبيل، والمداعبة. ولذلك، حين يشعر الزوجان بالإرهاق أو يصيبهما الشعور بالملل تجاه بعضهما، وتميل علاقتهما إلى التركيز على الوصول إلى ذروة التوادد بأسرع طريقةٍ ممكنة.
4- لا تهتمانِ بمظهركما

من الناحية النظرية، يُعد أحد أفضل الأمور في الزواج هو أن يكون لديك شريك حياة يُكِنّ لك حباً غير مشروطٍ وكافياً ليتغاضى عن بعض عيوبك البسيطة، مثل: إطلاق الغازات في السرير أو ارتداء القميص المُهلهَل نفسه كل يوم تقريباً، إلا أن هذا الشعور بالقناعة والرضا قد يدق ناقوس الخطر في الحياة الجنسية للزوجين.

لا أقول إنك في حاجة إلى إزالة شعر جسدك بالشمع، أو تسمير بشرتك، كي تنال رضا شريك حياتك، ولكن، كما تعلم، الاستحمام بانتظام سيكون أمراً لطيفاً، ربما يجب ألا تتجشأ في وجهه كل يوم، وربما يجب أن تُبدل ملابسك من حينٍ لآخر، خاصةً إذا لاحظت أنكما لا تمارسان الجنس كثيراً.

تتطلب الحياة الجنسية السليمة العمل، وجزءٌ من هذا العمل يشمل مظهرك بالتأكيد، إذا كنت ترغب في المزيد من الجنس، فيجب ألا تكون متعرقاً ورائحتك كريهة طوال الوقت، وإذا كنت لا تريد ذلك، فهناك مشكلة!
5- هناك الكثير تخفيانه

sad couples
قد يخبرك بعض المتزوجين منذ مدة، بأنك أحياناً تمر بفترةٍ لا تكون فيها أنت وشريك حياتك على وفاق، وتشعر بأنك لا تستطيع التحدث معه، ولديك أمور تحدث في حياتك لا تناقشها معه، وتكون متأكداً تماماً أنه يفعل الأمر ذاته.

أو أن يكون لديك أمور تريد أن تعبر عنها لشريك حياتك -استياء أو أعذار أو احتياجات- ولكن، لا تجرؤ على فعل ذلك، إما بسبب الغضب أو اللامبالاة، وإما لأي سببٍ آخر، وإذا وقعت في ذلك اعلم أنك واقع في مشكلة كبيرة.

عندما تكون هناك الكثير من الأسرار المدفونة في العلاقة الزوجية، يؤثر ذلك تأثيراً مؤكداً على حياتك الخاصة؛ إذ يعتمد  بالأساس على الحميمية والحساسية، ولن تشعر بأنك مثير أو حساس إذا كنت غاضباً باستمرار من شريك حياتك.

إذا كانت الأحاديث المكبوتة جزءً أساسياً من حياتك الزوجية، فلا بد أن تستعد لتوديع متعة الحياة الخاصة التي شرعها الله سبحانه؛ لأنه إذا كنت أنت وزوجتك/زوجك تعيشان من دون عواطف بعضكما تجاه بعض، فستجدان أنفسكما أيضاً منفصلين لا قدر الله عما قريب.

أترك تعليقا

تعليقات

عن الصدى نـــت