الرئيسية / الأخبار / قضية نبيل القروي: “أنا يقظ” تُطالب الأطراف الدولية بعدم التدخل

قضية نبيل القروي: “أنا يقظ” تُطالب الأطراف الدولية بعدم التدخل

نددت منظمة “أنا يقظ” ، اليوم الاربعاء 2 أكتوبر 2019 ، بخرق بعض المنظمات الغير حكومية والبعثات الانتخابية الدولية لكل نواميس وأعراف الملاحظة الدولية للإنتخابات وتدخلها في المسار الإنتخابي بشكل غير مسبوق.

ودعت المنظمة في بيان كل المنظمات الغير حكومية والبعثات الانتخابية الدولية ان تلتزم موقف الملاحظ المحايد وان تحترم إرادة الناخبين ونتائج الصناديق وعدم محاولة التأثير باي شكل من الأشكال على استقرار المسار الانتخابي.

و أكدت المنظمة أن المسار القضائي منفصل تماما عن المسار الإنتخابي ولا يجب رسم أي تقاطع بين المسارين كما يحاول البعض الفعل. و لا يمكن للمسار الإنتخابي أن يوقف المسار القضائي إلا بما يكفله الدستور. فقط البراءة تخرج صاحبها من السجن وليس الترشح للإنتخابات.

وقالت المنظمة في بيانها إن تصريحات بعض المسؤولين و تشكيكهم المسبق في نتائج الإنتخابات الرئاسية بحجة “عدم تكافؤ الفرص” تعتبر سابقة خطيرة خصوصاً إذا كانوا أعضاءً في هيئة الإنتخابات مشيرة إلى نفاق بعض الجهات الدولية التي تصنف تونس كجنة للتهرب الضريبي ثم تندد بإجراء قضائي ضد شبهة تهرب ضريبي.

ودعت المنظمة الهيئة العليا المستقلة للانتخابات أن تحافظ على استقلاليتها في تأمين حسن سير الاستحقاقات الانتخابية وحيادها التام امام كل المترشحين ومسؤوليتها في احترام إرادة الناخبين ونتائج الصناديق وعدم المساس بالاستقرار القانوني الانتخابي بما يهدد نزاهة الانتخابات والانتقال الديمقراطي.

و أوضحت أن قرار الترشح هو قرار شخصي و واعي إتخذه نبيل القروي مدركاً أن في شأنه تتبعات قضائية وأن هناك إمكانية لسجنه على خلفيتها ومع ذلك إختار الترشح مشيرة إلى أن الترشح لا يعطي لصاحبه أي نوع من الحصانة أو الإستثناء.

عن رئيسة التحرير