الرئيسية » لأوّل مرّة منذ إغتيال الشهيد محمد الزواري، وزير الدفاع الإسرائيلي: في تونس نتمتع بالقوة و السلطة الكافية..التفاصيل
الأخبار الأخبار الوطنية

لأوّل مرّة منذ إغتيال الشهيد محمد الزواري، وزير الدفاع الإسرائيلي: في تونس نتمتع بالقوة و السلطة الكافية..التفاصيل

وفقاً لتقرير موقع بريكينغ إسرائيل للأخبار، أكد وزير الدفاع الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان، أن الموساد تبنت عملية إغتيال المهندس التونسي محمد الزواري التابع لحركة المقاومة الإسلامية حماس والذي تعرض إلى عملية إغتيال بطلقات نارية مباشرة في الجمجمة أثناء جلوسه في سيارته، يوم الخميس 15 ديسمبر 2016، أمام منزله بولاية صفاقس .


وأفاد هذا الموقع نقلاً عن صحيفة الجيروزاليم بوست الإسرائيلية، أن وزير الدفاع الإسرائيلي صرح: الموساد لا يمكنها أن تتخذ موقفاً لامبالياً تجاه برامج حركة المقاومة الإسلامية حماس لتطوير قىراتها العسكرية. وأضاف على حد قوله أن هذه البرامج باتت تشكل تهديداً كبيراً ضد الأمن الإسرائيلي.


قال ليبرمان رداً على أسئلة حول نفوذ موساد وتغلغلها في الدول الأخرى، خاصة تونس، للقضاء على العلماء الذين يساعدون حركة حماس وجناحها العسكري(كتائب القسام) لتطوير تكنولوجياتهم العسكرية و أضاف: حصلت إسرائيل على قوة كبيرة في العديد من البلدان وذلك للقضاء على الذين يتعاونون مع أعدائها “الإرهابيين” في تطوير قدراتهم العسكرية.
وأضاف قائلاً: في تونس أيضاً نتمتع بالقوة والسلطة الكافية لملاحقة المتواطئين مع أعدائنا الألداء في جميع أرجاء البلاد. ونحن لا نحتاج إلى استئذان و تأييد أي جهة من الجهات للدفاع عن مصالحنا.


جديراً بالذكر أن المهندس محمد الزاوي رئيس جمعية الطيران في صفاقس كان يعمل منذ عشر سنوات في الوحدة الجوية لجناح القسام وهو متخصص في الإشراف على قطاع هندسة إنتاج “طائرات بدون طيار” أو ما يطلق عليها ” الدرونز”.
وبعد إغتيال الزاوي وجهت حركة حماس أصابع الإتهام للموساد وحملته المسؤولية مؤكدة أن إسرائيل هي التي تنتفع من هذه العملية.
و تشير بعض التقارير إلى أن صحفية تونسية و التي ادعت أنها تعيش في المجر كانت قد اتصلت مع الزاوي قبل يومين من مقتله.
وأفادت صحيفة هآرتس الإسرائيلية يوم 21 ديسمبر2016 ، أن أفيغدرو ليبرمان في تعليق آخر له أكد: إذا قتل شخص في تونس من المؤكد أنه لم يكن مرشحاً لجائزة نوبل أو ناشطاً مؤيداً للسلام. وإن إسرائيل تتخذ كل الإجراءات اللازمة وتفعل أي شئ للحفاظ على مصالحها والدفاع عنها.

المصدر: العربية

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: