الرئيسية » لماذا لا تكون تونس سباقة للأفضل في مجال الصحة.. مقال الناشط رامي بن حسين
سياسة و فكر مقالات

لماذا لا تكون تونس سباقة للأفضل في مجال الصحة.. مقال الناشط رامي بن حسين


لو كانت الدنيا دنيا و لو كانت كل الحكومات تفكر في شعبها لكنا الأفضل في ميدان التعليم و السياحة و الصحة ،لا كنا الأفضل في عديد الميادين.

نتطرق اليوم لموضوع مهم و حساس للغاية ،نتطرق لطاعون عفانا و عفاكم الله هتك و قتل العديد و العديد منا ،نتطرق لمرض عفانا و عفاكم الله مرض خبيث ألا وهو “مرض السرطان”المنتشر في ربوع الأرض و المنتشر في بلادنا بكثرة.
يعاني سقيمه مشقة السفر و مشقة “الشيميو” كذلك قلة ذات اليد سبب من الأسباب التي تعجل برحيل مريضه،لو كنا نعيش في بلد يحترم مواطنيه و رائد في الإصلاح لكان الأمر أفضل و أحسن .
المستوى المعيشي لجل التونسيين لا يسمح لسقيم المرض الخبيث عفانا و عفاكم الله و شفاهم الله بالسفر للخارج لتلقي العلاج !!!ليس لقلة إمكانيات أطبائنا ،بل لقلة الإمكانيات المتوفرة في المستشفيات العمومية .طيب فرضا لو كنا نخطط جيدا مثلا في أن تحتوي تونس بلدان المغرب العربي و تتحد الجهود و أقصد بذلك جهود بلدان المغرب العربي “تونس،الجزائر،المغرب،موريطانيا،وليبيا”وتسخر كل الإمكانيات البشرية و المادية لإنشاء “مشفى وليس مستشفى “جامعي كبييير لمرض السرطان عفانا و عافاكم الله ،تكون الأرض فيه هدية من الدولة التونسية و يكون فيه أطباء أكفاء من كافة ربوع المغرب العربي من الخمس بلدان ،أما عن التمويل و تمويل الفكرة لا محالة فهو يتعلق بإنصهار حكومات المغرب العربي فيسهل بذلك التمويل ،و تكون لجان لإختيار المكان و تحديد السيولة و بدأ تنفيذ الفكرة و تعد لجان لتهيأة الأمور القانونية و و و،هذه كلها أمور بديهية .
كيف لنا أن نطبق الفكرة و كيف لنا أن نترجمها على أرض الواقع.
كم من سقيم سيهون عليه السفر لبلدان أجنبية ؟
كم ستوفر هذه الفكرة من مورد رزق؟
كم من جمعية خيرية ستساهم في ذلك؟
كم من تجانس و تقارب سيجمعنا مع أشقائنا في المغرب العربي ؟
أليست هذه فكرة نستطيع أن نبلورها على أرض الواقع و نشتغل على تحقيقها ؟
لو كانت لنا حكومة ؟ولو كانت لنا دولة أصلا؟
هذه رسالة مختصرة للساسة المتاجرين و للحكومات التي لا تحترم شعبها.
تبقى الفكرة و يبقى الامل
و هذه رسالة لرئيس الجمهورية الذي يريد أن ينوم عقول الشباب
نحن كشباب بإذن الله سوف نسعى و نعمل على ترجمة الفكرة عوضا
الحكومة إن إقتضى الأمر
سواءا بالكتابة أو بالتخطيط لهذا المشروع الجدي.

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: