الرئيسية / الأخبار / لملاحقة مواطنيها: السعودية تشتري أجهزة تعقب بــ300 مليون دولار من إسرائيل

لملاحقة مواطنيها: السعودية تشتري أجهزة تعقب بــ300 مليون دولار من إسرائيل

في ظل الأزمات الداخلية والخارجية المتفاقمة التي تعيشها السعودية منذ سنوات بسبب سياساتها في المنطقة، رُصدت تحركات خفية جديدة تتجه نحو إسرائيل للاستنجاد مرة أخرى بقدراتها المتطورة للسيطرة على هذه الأزمات التي تكبر يوماً بعد يوم أمام أبواب القصر الملكي.

الصفقات العسكرية والتكنولوجية المتطورة باتت طريقاً تسلكه السعودية للتقرب من دولة الاحتلال التي فتحت باب التطبيع معها على مصراعيه، ومحاولة لتشديد الخناق على رقبة منتقديها ومراقبة تحركاتهم بدقة، وكشفت مصادر عربية رفيعة المستوى عن تفاصيل صفقة عسكرية جديدة وكبيرة جرى التوصل إليها سراً قبل أسابيع عديدة بين السعودية والجانب الإسرائيلي، بطريقة مباشرة ودون أي وسيط ثالث يُسهل عملية الاتفاق بين الطرفين.

وأكدت المصادر أن الرياض هذه المرة سعت لأن تحصل أجهزتها الأمنية والمخابراتية على أجهزة تعقب ومراقبة متطورة للغاية، ستستخدم ضد مواطني المملكة لمراقبة تنقلاتهم وتحركاتهم بالداخل والخارج، إضافة إلى تسجيل جميع المكالمات التي يجرونها بهاتفهم وإرسالها بنفس الوقت، وذلك بواسطة أقمار صناعية خاصة، بعض الدول العربية، وعلى رأسها مصر والإمارات، بحسب المصادر العربية، كانت على علم بهذه الصفقة التي وصفتها بـ”الكبيرة والمكلفة”، مشيرةً إلى أن “إسرائيل باتت الآن سوقاً مفتوحة للرياض تشتري منها كل ما تحتاج إليه في المجالين العسكري والتكنولوجي”.

وأضافت المصادر أن “الصفقة تمت نهاية شهر ماي الماضي، ودون أي وسيط ثالث، وجرى الاتفاق في العاصمة البريطانية لندن على تفاصيلها الصغيرة والكبيرة، حتى تم التسليم لأجهزة للرياض بحسب الخطة التي وضعت عليها بعد دفع ثمن الصفقة كاملاً”، وأوضحت المصادر أن “الصفقة قدرت بـ 300 مليون دولار أمريكي، وشملت تسليم الرياض 1000 جهاز تعقب وملاحقة دقيق جداً ومتطور، يزرع في الهواتف الشخصية لمراقبتها بشكل كامل، ويرصد كذلك تنقلات أصحابها، سواء كان داخل المملكة أو خارجها”.

عن رئيسة التحرير