الرئيسية / الأخبار / محمد عبّو يكشف: فساد شخصيات سياسية نافذة و شراء أسلحة منتهية الصلوحية و تلقي أموال من الإمارات

محمد عبّو يكشف: فساد شخصيات سياسية نافذة و شراء أسلحة منتهية الصلوحية و تلقي أموال من الإمارات

أفاد رئيس حزب التيار الديمقراطي محمّد عبّو أمس الأحد في تدوينة بصفحته الرسمية بموقع التواصل “فيسبوك” أن تنظيما مسلحا في ليبيا موّل إنتخابات نداء تونس.

و قال عبو في تدوينته التي نشرها تحت عنوان “خبر سيء و خبر أكثر سوءا، عن نظام خارج عن الشرعية” أن الخبر السيء يتمثل في فاسدين يسيّرون بلادنا و يحظون بحماية الشاغل لمنصب رئيس الدولة و بعض الوزراء و القضاء الذي لم يستقل رغم كل الضمانات التي حصل عليها، و تتستر على ملفاتهم وزارة الداخلية التي لديها معلومات عن فساد شخصيات سياسية نافذة، من شراء الأسلحة الفاسدة إلى قبض أموال من الإمارات ومن تنظيم مسلح في ليبيا لتمويل إنتخابات نداء تونس، تدخّل في القضاء لحماية الفاسدين، تدخّل في القضاء للزج بأبرياء في السجن في إطار تصفية حسابات و ربما خدمة قوى أجنبية.

و أضاف عبو “أيها السيدات و السادة قال الكثيرون أنهم لم يكونوا على علم بمدى فساد الطرابلسية قبل الثورة و ندموا على جهلهم، اليوم ما يحرّك الساحة السياسية في تونس هو قضايا الفساد و الإبتزاز بين قوى مختلفة، و البقية، ما هي إلا تفاصيل، فلا يقولن أحد أنه لم يكن على علم”.

و تابع عبو “الخبر الأكثر سوءا تورط مقربين جدا من أعلى السلطة في فساد و جرائم أخرى قد تتعلق بالأمن القومي، سيدفع بمنظومة الفساد الحاكمة للتشبث بالسلطة معوّلة على قدرة خَبِرتْها في التحيّل على جزء من التونسيين، بإستعمال مبالغ خيالية كتلك التي دخلت تونس سنة 2014 للتحصن بالسلطة من كل محاسبة.

المطلوب من سياسيين يريدون الإختلاف عمن سبقوهم ممّن أطالوا نظام بن علي بأخطائهم و تردّدهم و صراعاتهم، أن يعملوا من اليوم بالتدرّج على خلق المناخ المناسب ليقول الجزء المستعد للتضحية من الشعب كلمته في عصابة تحكمه، و ذلك بإعلان النظام الحاكم حاليا فقد شرعيته لخروجه الممنهج عن الدستور، و العمل على إحراجه في الداخل و الخارج، مع مراقبة مدى إصرارهم على الإجرام و العبث بالدستور و بمصالح التونسيين و أموالهم، بحيث يكون التصعيد أو التهدئة مرتبطين بمدى تماديهم في غيّهم أو تراجعهم.

و أضاف “إن أصروا و أظنّهم سيفعلون، إستهانة منهم بالشعب و بالثورة، فسقوطهم و محاكمتهم على ما إقترفوه في حق التونسيين سيكون درسا لكل من سيحكم بعدهم، بعد أن تبيّن أن الدرس لم يحصل مع ثورة الحرية و الكرامة، و علينا أن ننتبه أن هناك ثمن يمكن أن يدفع، و أن التقليل من المخاطر و تجنيب البلاد ويلات العنف و الدم، مرتبط بإلتزام الوطنيين في قوات الأمن و الجيش، و أعرف أنّهم موجودون، بأن لا يكونوا أداة لقمع شعبهم بتعليمات من نظام فاقد للشرعية، ليس في الخضوع إليه شرف، و ليس في طاعته للتصدي للمنددين بخرق الدستور و الفاسدين واجب قانوني”.

و ختم عبو تدوينته بقوله “هي معركة لا بد من خوضها، بالدرجة المناسبة لسلوكهم، سنضمن بعدها بقطع النظر عن الحزب الذي سيفوز، أنّ من سيحكم التونسيين سيلتزم بالدستور، و يجعل النيل من أموال الشعب خطا أحمرا و كذلك الإستهانة به، رغم قتامة الوضع و وجود صنف من المستفيدين منه و جزء من المهللين لهم، ففي تونس اليوم أمل لا يجب أن نفقده”.

أترك تعليقا

تعليقات

عن رئيسة تحرير الصدى نت