الرئيسية / مقالات / سياسة و فكر / مسؤولية النهضة الأخلاقية بقلم الأستاذ حمادي الغربي

مسؤولية النهضة الأخلاقية بقلم الأستاذ حمادي الغربي

سقطت حركة النهضة في ألعوبة عقدة الإرهاب التي لازمتها طيلة حياتها و كلما فكرت النهضة او بادرت بخطوة نحو الأفضل أخرجوا لها ورقة الإرهاب فتنكمش النهضة حول نفسها و تستسلم للضغوط و للتخويف و تستمر الدولة العميقة في تمرير سياستها و ترويض الثوار و إفشال طموحات الشباب و الشعب، و اعتمدت الدولة العميقة سياسة اليسار القاتلة التي تتخذ من الثقافة و الفكر و الإعلام وسيلة مسمومة لتدمير الهوية التونسية و تشويه الاسلام و تحطيم مقومات الأنسان و تفكيك العائلة.

فبعد برنامج الليلي المنحط و الداعي للفاحشة للمسمى علاء تنجح مجموعة شمس الفاجرة في افتكاك ترخيص لفتح اذاعة اباحية لتدمير ما بقي من الاخلاق و الثوابت.

ليس هنلك اي مبرر و لا حجة و لا فقه الضرورة للحركة الاسلامية و الأتكاء على سياسة الضرورة لغض الطرف على التجاوزات و المحرمات و الكفر المباح و التعدي على الثوابت و المقدسات ما هي إلا خدعة يخادع بها رموز النهضة أنفسهم.

و السؤال لماذا دائما نلوم النهضة ؟

ببساطة لانها في السلطة و لها القدرة على التأثير و التغيير و لأن الشعب اختارها لانه اتسم فيها خيرا و اعتقد انها الأقرب له و للهوية فإذا بها تحافظ على تماسك حزبها و فتات مقاعد و كراسي غير سيادية.

زين نداء تونس الحكومة بلباس النهضة ليمرر سياسته المعادية للثورة و يضمن بوجودها عدم انتفاضة الشعب ضد الحكومة لأن النهضة تمثل حبوب تسكين و تخدير و رتوش تجميل.
تجاوز الاستهتار بالاسلام بأن يتجرأ عضو برلمان ينتمي الى حزب لا يؤمن بالله و لا بالاسلام أن يسب الجلالة في حضرة رجال الدين و ممثلي الاسلام السياسي في قبة البرلمان و لا يتحرك ساكنا لمنتسبي النهضة.

المدعو المنجي انتفض في وجه الرجل الداعية و التابع للنهضة الشيخ اللوز و أجبره على الاعتذار لانسان يكفر بالله و يسب الجلالة، رضيتم بالذل في ذلك اليوم و قبلتم الدنية في دينكم فتجرأ اليوم و سب الجلالة في حضرتكم و ليس لكم الشجاعة و لا ماء الوجه أن تطردوه من البرلمان لأن الشجاعة و الغيرة على الإسلام لها رجالها.

أترك تعليقا

تعليقات

عن الصدى نـــت