الرئيسية / الأخبار / مصالحة إثيوبيا و إريتريا تسلط الضوء على دور الإمارات المشبوه في إفريقيا

مصالحة إثيوبيا و إريتريا تسلط الضوء على دور الإمارات المشبوه في إفريقيا

ناقش الباحث في معهد دول الخليج العربية في واشنطن تيمور خان في مقال له نشره موقع “ستراتفور”، الموقف الإماراتي من الإتفاق الذي وقعه زعماء إثيوبيا و إريتريا في 9 جويلية 2018 لتوثيق السلام بينهما، بالإضافة إلى مجموعة من الإتفاقات التجارية و الأمنية التي أنهت صراعًا طويلًا بينهما، صراع على خط إقليمي زعزع إستقرار القرن الأفريقي.

و إستعرض تيمور في بداية مقاله تاريخ العلاقة بين إثيوبيا و إريتريا منذ نشأتها بداية التسعينات، و الظروف التي قادت الطرفين إلى نزاع مسلح نهاية القرن الماضي، و المشاكل التي تركها هذا الصراع في البلدين ثم ينتقل إلى تقديم التاريخ المضطرب للعلاقات الإثيوبية الإماراتية، و العلاقات الإريترية الإماراتية، والإتفاقات المتعلقة بالموانئ بينهم.

و أوضح الكاتب أن علاقة البلدين الجديدة قد تشكل تحديات بالنسبة للإمارات مضيفا أن الدور الخليجي المتنامي في القرن الأفريقي زاد على مدى السنوات الثلاث الماضية من الريبة في المنطقة، لكن التطورات بين إثيوبيا و إريتريا توضح الدور القيّم الذي يمكن أن تلعبه الجهات الفاعلة الخليجية التي لديها أهداف على المدى الطويل في المنطقة في مساعدة الأعداء على رؤية و تحقيق مصالح مشتركة.

و تتواصل التساؤلات إن كان لدى دولة الإمارات خطة منسقة في القرن الإفريقي أم أن التحركات الإماراتية مبنية على حالة من التشفي و الإنتقام من سياسات دول أخرى ضدها مثل تركيا و قطر و جيبوتي و الصومال.

إيماسك

أترك تعليقا

تعليقات

عن رئيسة تحرير الصدى نت