الرئيسية » مفاجأة مدوية/ حاوية البلجيكي تدخل على الخط في قضية حريق ميناء رادس..التفاصيل
الأخبار الأخبار الوطنية

مفاجأة مدوية/ حاوية البلجيكي تدخل على الخط في قضية حريق ميناء رادس..التفاصيل

بعد تكليف رئيس الحكومة يوسف الشاهد لوزيري الداخلية والمالية بفتح تحقيق في اسباب الحريق الذي اندلع بميناء رادس وبالتحديد بمخزن عرف بضم بضائع يشحنها ناقل فرنسي وخلفت خسائر كبرى وجاءت بعد زيارة الشاهد الفجئية الى الميناء، تبين حسب المعطيات الأولية التي ذكرها موقع النهار نيوز ان الحريق مدّبر ولم يكن ناتجا عن صدفة بل كان عملا اجراميا منظما حسب مصادر رسمية ومطلعة، ومن المنتظر ان تكون هناك إيقافات وتحقيقات متعلقة بهذه الجريمة.

وقد شدّدت رئاسة الحكومة على محاربة الفساد واجتثاثه دون تراجع.كما تم ابلاغ النيابة العمومية للتحقيق في الغرض بعد تكرر نفس السيناريو في مرتين الأولى عند زيارة الحبيب الصيد سنة 2015 الى الميناء والثانية بعد زيارة يوسف الشاهد.

هذا و تتناقل بعض المواقع خبرا مفاده أنّ المخزن الذّي حرق يضمّ حاوية الأسلحة للبلجيكي التي بيّنت التحقيقات أنّها أسلحة حقيقية وقد حاولت بعض الأطراف التغطية على الأمر و التمويه على اساس أنها العاب لا غير..لتفتح مثل هذه الاخبار التي لاتزال محلّ تأويلات و لمتصدر عن جهات رسمية التساؤل عن علاقة نشوب الحريق بعد زيارة الشاهد و ما تحويه حاوية البلجيكي التي أثارت العديد من الاستفهامات العام الماضي و لم يتمّ إلى اليوم البتّ و الجزم في “أصل الحكاية” و بقيت دائما محلّ شدّ وجذب و شكوك.

و لئن أذن رئيس الحكومة، يوسف الشاهد، بفتح تحقيق في اسباب الحريق حسب ما نقلت وكالة تونس افريقيا للأنباء عن مصدر مسؤول برئاسة الحكومة.واضاف المصدر أن رئيس الحكومة قد كلف وزراء الداخلية والمالية والنقل بتولي التحقيق في اسباب الحريق.
وكان حريق قد اندلع، في أحد مخازن التصريح الديواني خارج ميناء رادس التجاري، ساعات بعد زيارة فجئية لرئيس الحكومة للميناء للوقوف على المشاكل المتعلقة بالتأخير في إخراج حاويات السلع المستوردة أو المصدرة، إلى جانب تفقد مستودعات الميناء والإطلاع على أسباب التأخير في التفويت في السلع المحجوزة.

ويضمّ المخزن الذي نشب فيه الحريق أروقة لتخزين العجلات المطاطية التي يُمنع توريدها، إضافة إلى ثلاجات كاملة التركيب وتحهيزات الكترومنزلية، كما أتت النيران على ملابس جاهزة من النوع الفخم.

ويعرف هذا المخزن بأنّه يضم بضائع يشحنها ناقل فرنسي، وتستبعد مصادر بميناء رادس أن يكون الحريق ناتج عن الصدفة، إذ يمكن ترجيح فرضية العمل الإجرامي.
ويشار أيضا إلى أنّه توجد 14 باخرة نقل بضائع معطلة في المياه تنتظر دورها لدخول الميناء ومن المتوقع أن يطول انتظارها، مع العلم إلى أن الدولة التونسية تدفع مبلغ خمسة ألاف دولار عن يوم التأخير لكل باخرة في حالة انتظار.
ويشار أيضا إلى أنه تمّ إبلاغ النيابة العمومية بالحريق في انتظار إجراء التحقيقات للوقوف على أسبابه. وقد سبق لميناء رادس أن شهد حريقا في أحد مخازنه اثر زيارة رئيس الحكومة السابق الحبيب الصيد له سنة 2015.

المصدر: النهار نيوز

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: