الرئيسية / الأخبار / هآرتس تكشف آخر تطورات خطة ترامب التي ناقشها كوشنر و بن سلمان

هآرتس تكشف آخر تطورات خطة ترامب التي ناقشها كوشنر و بن سلمان

نقلت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية، في تقرير لها اليوم الجمعة، عمن وصفتها بـ”شخصيات رفيعة في الإدارة الأمريكية”، تفاصيل عن آخر تطورات خطة ترامب المتعلقة بحل الصراع العربي الإسرائيلي.

و تصرّ تلك الشخصيات، بحسب “هآرتس”، على أن الخطة “ما زالت ذات صلة رغم أن الفلسطينيين يقاطعونها”، معتبرين “أن الغضب الفلسطيني على الخطاب سيُنسى بمرور الوقت و المفاوضات ستتجدد بنجاح”.

و تقول الصحيفة إنهم “في البيت الأبيض يصرون على أن المقاطعة الفلسطينية و الشك المتزايد في الأوساط الدبلوماسية في العالم بخصوص إحتمال نجاح مبادرة السلام الامريكية، لا تؤثر على عمل «طاقم السلام» برئاسة كوشنر و غرينبلات” و كشفت “هآرتس” أن كوشنر “كرّس في الأسبوع الماضي أمسيتين لمحادثات مطولة في الموضوع مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان”.

مصدر آخر في الإدارة الأمريكية يشارك في وضع الخطة قال للصحيفة “لو لم نكن جديين بخصوص التوصل لخطة تعتبر منطقية من قبل الطرفين، لما إستثمرنا فيها كل هذا الوقت، لا يوجد سبب لإستثمار كل هذه الجهود الكبيرة في أمر إذا كان إحتمال نجاحه معدوما”.

و نقلت الصحيفة عن شخصيات إسرائيلية رفيعة لها علاقات متواصلة مع الطاقم الأمريكي قولها، إن “أمرين مركزيين سيصعبان على الفلسطينيين الموافقة على الخطة التي تبلورها الإدارة، الأول هو ما سيبدو كإنعدام ثقة أساسي من الجانب الأمريكي بإمكانية إخلاء المستوطنات في المستقبل المنظور، و الميل إلى الإكتفاء بخطة أساسها الإمتناع عن توسيع المستوطنات”.

أما الثاني فهو “السيطرة الأمنية في الضفة”، و حيث يرى الفلسطينيون أن بقاءها يعني إستمرار الإحتلال و ترى الصحيفة أنه إذا “نشرت الإدارة خطة لا يوجد فيها إخلاء للمستوطنات، و في المقابل يوجد فيها إستمرار للوجود العسكري الإسرائيلي في كل مناطق الضفة، فإن الفلسطينيين سيعتبرون ذلك إستمرارا للوضع القائم، و بالتأكيد سيرفضونه تماما”.

من جانب آخر، قالت “هآرتس” إن “مصادر إسرائيلية رفيعة المستوى مطلعة على المحادثات مع الطاقم الأمريكي، قالت إن الخطة ستتضمن أيضا عناصر لا يرغب نتنياهو في الموافقة عليها مثل الإعلان عن أبوديس كعاصمة لفلسطين، أو خطة معينة بشأن تجميد البناء خارج الكتل الإستيطانية”، و تضيف أنهم “في الإدارة نفوا في السابق بعض ما نشر بشأن أبوديس كعاصمة لفلسطين، و لكن الشخصيات الإسرائيلية رفيعة المستوى قالت للصحيفة إن الفكرة بحثت حقا”.

و تكشف الصحيفة أنهم في “الإدارة الأمريكية كانوا راضين في الشهر الماضي عن قول عبد الله ملك الأردن إنه رغم إنتقاده لترامب بشأن القدس، إلا أنه يعتقد أنه لا يوجد بديل للقيادة الأمريكية في العملية السلمية” و تضيف أنهم في البيت الأبيض يرون أن “علاقة ترامب مع زعماء الدول العربية، هي ذخر لطاقم السلام في الإدارة الأمريكية”.

لكنهم رغم ذلك “لا يتوقعون من الدول العربية أن تقوم بليّ ذراع الفلسطينيين، و يدركون حدود تأثير العالم العربي في الموضوع الفلسطيني” و تنتهي الصحيفة إلى القول إن “المشكلة هي أنه كي يوافق أي زعيم فلسطيني على العمل مع إدارة ترامب، فإن خطة السلام للإدارة يجب حقا أن تفاجئ، و تكون وثيقة يمكن تسويقها للجمهور الفلسطيني”.

عربي 21

أترك تعليقا

تعليقات

عن أبو حيدر