الرئيسية / الأخبار / هذه المواقع الالكترونية التي تطالب الدول المحاصرة لقطر بإغلاقها
pc ordinateur إنترنات انترنات انترنت internet

هذه المواقع الالكترونية التي تطالب الدول المحاصرة لقطر بإغلاقها

من بين المطالب التي وردت في قائمة الدول المقاطعة لقطر مطلب إغلاق العشرات من وسائل الإعلام و المواقع الالكترونية من أجل رفع الحصار على الدوحة و عدم التصعيد تجاهها.

و من ضمن وسائل الإعلام و المواقع الإلكترونية المطلوب إغلاقها قنوات “الجزيرة” و القنوات التابعة لها، ورصد، عربي 21 ، العربي الجديد، مكملين، شرق، مديل إيست و غيرها.

وفي ردود بعض المواقع الالكترونية على طلب إغلاقها قال دافيد هيرست، رئيس تحرير موقع ميدل إيست آي، إن مؤسسته لا تمول من قبل قطر أو من قبل أي دولة أو مجموعة، وأنها موجودة هنا لتبقى.

ووأضاف هيرست “موقع ميدل إيست آي مؤسسة مستقلة و ليست خاضعة لأي دولة أو حركة، ولا تمول من قبل دولة قطر.”

وأوضح “ربما تعلق مصير قناة الجزيرة بالمفاوضات التي قد تجري بين حكومة قطر و حكومات الدول المجاورة، أما موقع ميدل إيست آي فهو هنا ليبقى”.

وأكد هيرست على أن “موقع ميدل إيست آي يغطي تطورات الأحداث في المنطقة دون خوف من أحد أو انحياز لطرف على حساب طرف، و قد نشرنا تقارير تنتقد السلطات القطرية، ومنها على سبيل المثال طريقة التعامل مع العمالة الواردة من شبه القارة الهندية، التي تستخدم في تنفيذ مشاريع كأس العالم لعام 2022”.

وقال هيرست موجها خطابه إلى وزير الخارجية في الإمارات العربية المتحدة أنور قرقاش “ما من شك في أن السيد قرقاش يخشى من شيء نطلق عليه نحن هنا في بريطانيا اسم صحافة حرة، فوسائل الإعلام الوحيدة التي يعرفها هي تلك التي تتقيد بالخط التحريري الذي يمليه عليها، و التي يعمل فيها صحفيون يملك أن يشتريهم بالمال، لدي خبر سأزف به إليه “مثل هذا العالم لم يعد له وجود”.

من جهته استنكر موقع ” عربي 21 ” المطالبة بإغلاقه و إسكاته وقال في رده على هذا الطلب ” تستنكر “عربي21” محاولات إسكاتها من بعض الدول العربية، و تؤكد أن محاولة حجب الكلمة الحرة و الصحافة المهنية غير ممكن في القرن الواحد و العشرين، وتعلن لقرائها في أنحاء العالم كافة، أنها ستستمر بممارسة دورها في دعم حرية الرأي، ووصول المعلومة للناس دون قيود.

و أضاف موقع عربي21 “لقد مارست صحيفة عربي21 عملها منذ تأسيسها قبل سنوات بكل مهنية وحرفية، وساهمت بإثراء النقاش في الفضاء الإلكتروني العربي من خلال نخبة من الكتاب الذين ينتمون لمدارس فكرية و سياسية مختلفة و متناقضة أحيانا، ورفعت سقف الحرية في تغطياتها، وقدمت للقارئ العربي المعلومة الموثقة، و التحليل الجاد، و النقد البناء لسياسات دول الإقليم و العالم، بما في ذلك قطر.”

ومن جانبه أكد الصحفي خالد فهيم، رئيس تحرير شبكة رصد الإخبارية المصرية، أن المطالبة بغلق المنافذ الإعلامية هي حيلة الأنظمة الديكاتورية.

وقال فهيم في تغريدة له على موقع «تويتر»، “المطالبة باغلاق رصد هو مطلب شخصي من السيسي، لم يكتف هذا الدكتاتور باعتقال و قتل زملائنا فطلب من الإمارات و السعودية العمل على إغلاق موقعنا”.

وأضاف فهيم “المطالبة بغلق مواقع صحفية حيلة العاجز الضعيف، أنظمة ديكتاتورية تنفق المليارات على فضائيات و محطات إذاعية تضيق بمواقع ومنصات على فيسبوك و تويتر”.

وبدوره استهجن موقع ” العربي الجديد ” مطلب إغلاقه وقال في رده : ” نستهجن هذا التعدّي السافر على مبدأ حرية الإعلام، وهذا التجاوز البالغ المتضمن في هذه الممارسة غير المسبوقة في علاقات الدول ببعضها، نرفض في “العربي الجديد” هذا التطاول الذي عمدت إليه حكومات الإمارات والسعودية والبحرين ومصر على حقنا في مزاولتنا مهنة الإعلام، بحريةٍ تضمنها لنا مواثيقُ ومعاهداتٌ وقوانين دولية، ونؤكد، في الوقت نفسه، أن زجّنا، ومنابر إعلامية زميلة، في خلافٍ سياسي، إنما يتصل بضيق الحكومات الأربع بحرية الرأي والتعبير، ومواصلتها خنق مساحات هذه الحرية، الأمر الذي عرّض “العربي الجديد” وهي صحيفة مهنية موضوعية في نهجها إلى الحجب والحظر في بلدان هذه الحكومات، والذي يتبدى الآن أنه غير كافٍ بالنسبة لها، فتظنّ أن إشهار مطلب إغلاق الموقع ووقف الصحيفة سيُسكتنا، ويُرهبنا، فيما الأدعى أن تعرف دول الحصار أن التزامنا أمام جمهورنا، ووفاءنا له، هما ما يحكمان عملنا، ولا شيء غيرهما.”

وختم موقع “العربي الجديد” في رده : ” نتمسك بأخلاقنا المهنية أولاً، وبانحيازنا إلى قارئنا وجمهورنا، ولا نكترث بأي غبارٍ تتوسله حكومات دول الحصار، لتخويفنا، عندما تعمد إلى وضعنا في قائمة شروطها على دولة قطر، لمنعنا من قول ما نعتنقه من قيم الحرية والعدالة والتنوير، ومن إيمانٍ بأن آمال الشعوب العربية بالحرية والديمقراطية تستحق أن تُحمى دائماً، ونظننا في “العربي الجديد” في طليعة من يقوم بهذا الدور، في هذه المرحلة الحرجة من تاريخ أمتنا العربية.”

المصدر : الصدى + عربي 21 + شبكة رصد+ العربي الجديد

أترك تعليقا

تعليقات

عن رئيسة تحرير الصدى نت